من أحق بخدمة الأم المړيضة زوجة أبنها اللي عايشة معها وإلا بنتها المتزوجة
من الأولى برعاية الأم البنت أم الولد ؟
حكم رعاية الوالدة المسنة وهل الرعاية واجبة على الذكور أم الإناث أم على الاثنين؟.. أسئلة كثيرة قد ترد على الذهن بالتزامن مع عيد الأم، إلا أن الجميع يغفل منزلة الوالدين ومكانتهما وقيمة البر بهما، حيث يُعدُّ البرُّ من أفضل الأعمال التي يقدّمها المسلمُ بين يدي الله -عز وجل-، وقد وردَ الحثُّ عليه في النُّصوص الشَّرعيَّة من القرآن أو السنَّة نبويَّة، إذ أمرنا الله -عز وجل- بالإحسانِ إليهما في القرآن الكريم، قال -تعالى-: «وَقَضى رَبُّكَ
من الأولى برعاية الأم البنت أم الولد ؟
قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، إن بر الوالدين واجب على الأبناء ذكوراً وإناثاً دون تمييز بينهما، مشيرة إلى أن بر الوالدة من أعظم الفروض على الانسان بعد الشهادتين ولا سيما إن كانت الأم كبيرة في السن وتحتاج إلى مزيد من الرعاية والبر قال تعالى «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا
وأوضحت لجنة الفتوى، أنه يستوي في وجوب البر الذكور والإناث، لكن إن كانت البنت مشغولة بحق زوجها عليها فلا يعذر الابن في تقصيره أو تقاعسه عن رعايتها بنفسه وماله.
وأضافت: لو كان للأم أبناء كثيرون فإن رعاية الأم فرض كفاية على جميع القادرين منهم متى ما قام بهذه الرعاية واحد أو أكثر من أولادها
وأكملت: إذا احتاج الوالد أو الوالدة إلى النفقة ولهما فروع قادرون على الانفاق، فإن تساووا في القرب - كالأولاد سواء أكانوا بنين فقط أو بنات فقط أو بنين وبنات - فنفقتهما على الأولاد جمعيا ذكورا وإناثا؛ لأن علة وجوب نفقة الآباء والأمهات على الأولاد هي الجزئية، فكلما تحقق السبب وهو الجزئية تحقق المسبب وهو وجوب النفقة.