خلق الله الإنسان من طين وخلق الملائكة من نور وخلق الجن من ڼار فمن ماذا خلق الحيوان ؟!
السؤال
إذا كان الله عز وجل قد أخبر أنه قد خلق الإنسان من صلصال كالفخار طين وخلق الجان من مارج من ڼار وأنزل الحديد من السماء سؤالي هو الحيوان ما أصل خلقه هل هو مثل الإنسان أم يختلف عنه وما الدليل شاكرا لكم
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فلم نقف على دليل صحيح صريح يبين
لكن المفسرين على أن المراد به أنها مخلوقه من ماء هو المني أو أن الماء جزء مهم خلقت منه
وكذلك قوله تعالىوأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج الزمر فقد جاء في بعض التفاسير
وأصح ما ورد في هذا الباب ما جاء في الإبل وأنها خلقت من الجن كما في الحديث الذي رواه أحمد عن عبد الله بن مغفل المزني قالسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا في عطن الإبل فإنها من الجن خلقت ألا ترون عيونها وهبابها إذا نفرت وصلوا
وفي رواية فإنها خلقت من الشياطين رواه أحمد وابن ماجه
وهل هذا على ظاهره أم المراد كونها من جنس الشياطين في العناد والتمرد قولان للعلماء
وهذه المسألة مما لا ينبغي الانشغال بتحصيلها إذ لا ينبني عليها عمل فالانشغال بالأمر النافع المثمر أولى وأحرى
والله أعلم