عامل البيتزا والدبدوب
لحظة إنسانية تهز القلوب: دمية طفل تعيد ذكرى موجعة لعامل توصيل
في مشهد التقطته كاميرا منزلية خارجية، طلبت سيدة وجبة بيتزا كأي يوم عادي، ولم تكن تتوقع أن تتحول تلك اللحظات القصيرة إلى قصة تهز مشاعر الآلاف.
وصل عامل التوصيل وناولها الطلب، وفي لحظة عفوية بريئة، ركض طفلها الصغير نحوه بابتسامة واسعة، واحتضنه بحرارة، ثم مدّ يده ليهديه دبدوبه المفضل… مجرد دبدوب صغير، لكنه كان أثمن من أي شيء.
غادرت السيدة مع طفلها إلى داخل المنزل، لكن الكاميرا التقطت المشهد الذي لم تره: عامل التوصيل واقف في مكانه، يحتضن الدبدوب بين يديه، ودموعه تنهمر بصمت…
عندما شاهدت الأم الفيديو لاحقاً، حاولت الوصول إلى
وجاءها الرد من أحد الجيران: العامل لم يتمكن من استكمال يومه في العمل بعد تلك التوصيلة… لأنه كان يعيش ألماً لا يُحتمل.
فقد كان قد فقد طفله الصغير منذ أسبوع فقط… في عمر الزهور، خمس سنوات فقط. وكان يحاول أن يشغل نفسه بالعمل ليهرب من حزنه، إلى أن جاءه ذاك الطفل الصغير، بدفء حضنه، وهدية بريئة بدبدوب… أعاد إليه ذكرى طفله، وكأن ابنه قد عاد له للحظة… ثم رحل مجددًا.
قصة موجعة تذكرنا كم من الألم قد يخبئه الناس خلف ابتساماتهم.
اللهم صبّر كل أب وأم فقدوا فلذة كبدهم، واغمر قلوبهم برحمتك، واجعل فقدهم سببًا في دخولهم الجنة، يا أرحم الراحمين.
اللهم صَل صلاه كامله وسلم سلام تامآ علي نبي تنحل به العقد وتنفرج به الكرب وتقضي به الحوائج وتنال به الرغائب وحسن الخواتيم ويستسقي الغمام بوجه العظيم وعلي آل قدره ومقداره العظيم
ﷺ
اَللَّهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك علىٰ نَبِيِّنَا ﷴ ﷺ
عليه أفضل الصلاة والسلام
ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
ﷺ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد
ﷺ
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
ﷺ
إن مُحمَّداً له في القلبِ حُباً
فصلّوا عليه كي يزيد الحُبّ حباً..ﷺ
صلو عليه شفيع الأمة
﷽
•﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)
اللهم صلي وسلم وبارك