قصة طفله

لمحة نيوز

قصة واقعية لطفلة عمرها 3 سنين حصلت في ليبيا إبريل 2021 المكان ليبيا وتحديدا مدينة إجدابيا كانت الطفلة رابحة عايشة مع إخواتها ووالدها وزوجة والدها محدش أبدا يتخيل إن طفلة عمرها تلات سنين تقدر تعبر عن الوجع إللي بتعيشه. كانت بنت ذكية جدا مع الأسف الطفلة رابحة اتنقلت بالقوة هي وإخواتها لبيت والدها ومراته. هو ده بعد ما تم انفصال والدتها عن والدها الأب خالد عبد الحميد قبل انفصاله عن والدة ربحة الست كانت عايشة في جحيم وبتستحمل علشان خاطر ولادها تضرب وتسكت وصلت إن هو في مرة فضل يضربها لحد ما كسر دراعها وعمل لها جرح في الانف
وده خلها تلجأ لوالدها وقاموا

بعمل محضر لخالد والد ربحه وعمل التقرير طبي وصممت ساعتها على الطلاق وحصل انفصال. كانت ساعتها الطفلة رابحة هي وإخواتها مع الأم ووالد رابحة بيتجوز للمرة التانية. وبعد جوازه بقى يوميا بيروح تحت البيت عند طليقته يصرخ بقى أعلى صوته أنا عايز ولادي وإلا هقتلكوا على حسب المصادر. الأم ما كانتش معارضة إن هو يشوف ولاده لكنها كانت بتقول إن الأب بيكره الطفلة ربحة وكانت خايفة على البنت منه وخوفها طلع في محله وهتعرفوا ليه بعد شوية بعد المشاكل إللي عملها والد ربحة والتهديد بتوافق الأم إن الولاد يعيشوا معاه وهي كانت مجبورة على كده ومن هنا كانت بداية الكارثة ربحة كانت
أصغر طفلة عمرها تلات سنين فكانت البنت محتاجة رعاية خاصة ومراة الأب زهقت منها وبدأت تشتكي لخالد وبدل ما يودي البنت لأمها كان بيضربها والدة رابحة صورتها فيديو وقالت تاخد حق بنتها بالقانون
وجريت الأم على المحاكم سنة كاملة لحد ما أخيرا بيتحكم لها إنها تاخد الولاد من أبوهم المفروض أصلا إن هما يكونوا في حضانتها من البداية لكن الست ما لحقتش تاخد ولادها أو بمعنى ما لحقتش تاخد الطفلة ربحة علشان إللي بيحصل للبنت دي وإللي هتعرفوة دلوقتي كان فظيع لأبعد درجة. خالد عبد الحميد كان بيعاقب الأم بالولاد إساءة معاملة وضرب ذنبهم الوحيد إن الأم انفصلت عنه وكمان لما الأم
رفعت عليه قضية زادت حالة الانتقام عند خالد واستجمع كل مشاعر الكره والحقد وخرجها على الطفلة رابحة البنت وهي عنده. كانت دخلت في حالة إعياء شديد  كانت على أقل غلطة بتتعاقب وتتعذب من كتر خوف الطفلة رابحة ما كانتش بتلحق تدخل الحمام طفلة عمرها تلات سنين مش قادرة تسيطر على نفسها من الخوف وبدأت إنها تقضي حاجتها على الأرض بالبلدي كده كانت بتعمل تواليت في كل مكان في البيت ومن خوف البنت ورعبها من أبوها ومراته.
فضلت تبكي باستمرار علشان هنا خالد عبد الحميد بيقرر يعمل فعل قبيح وشنيع أوي اللي بعدها هيتم الكشف عن كتير خبايا واللي هيخلي البنت الصغيرة دي تعاني
أوي

تم نسخ الرابط