خادمة
خادمة
هذه القصة ليست خيالا ولا مشهدا من فيلم ړعب بل واقع أسود تسلل داخل بيت آمن.
.في إحدى المناطق الهادئة التابعة لمحافظة الجهراء في الكويت كان راشد وزوجته نورة يعيشان حياة بسيطة ومليئة بالرضا. وبعد سنوات من الانتظار رزقهما الله بطفلهما الأول فيصل الذي أضاء حياتهما. فرح راشد بالطفل فرحا شديدا وقرر أن يساعد زوجته ويخفف عنها فأتى لها بخادمة تدعى ساجيتا فتاة شابة تبدو مهذبة وطيبة تعمل في البيوت مقابل أجر زهيد. مرت أيام قليلة وبدأ الطفل فيصل يبكي بشكل متواصل نحيب غريب لا يهدأ كأن هناك شيئا يعذبه من الداخل.
بكاء نورة عليه لم يتوقف وراشد ظل يردد قضاء الله وقدره.... وبعد عام رزقهما الله بطفل ثان سموه عبدالله وحرصوا عليه بكل ما يملكون من حب وحذر. لكن... ما هي إلا أسابيع وبدأت نفس الأعراض تظهر بكاء مرعب عينان ذابلتان أنين مستمر حتى ماټ عبدالله كما ماټ شقيقه قبله. ظلت الأسرة غارقة في الحزن والمصېبة الأكبر أنهم لم يشكوا يوما أن القاټل
شاء القدر أن تزورهم جارتهما القديمة أم طلال لتعزيهم وتواسي نورة وكانت بصحبتها خادمتها ليشا فتاة ودودة وكانت تحمل طفلة صغيرة على ظهرها والطفلة تضحك وتلعب. هنا اقتربت ساجيتا منها وهمست لها كيف بتخلي الأطفال يصرخوا فوقك كده ده إزعاج لا يطاق! فردت ليشا ببساطة ده شغلنا وده أكل عيشنا لازم نتحملهم. ضحكت ساجيتا... لكنها لم تضحك ببراءة قالت بصوت خاڤت أقرب للهمس أنا كنت زيك لكن لقيت طريقة أسهل. تخلصني من نباحهم. تجمدت ليشا في مكانها وسألتها تقولي إيه فأجابتها ساجيتا دون خجل كأنها تحكي