حقيقة وحلم حكاوي كاتبة حور حمدان
كنت قاعدة بتفرج وبخلص شغل في الريسيبشن
لحد ما ماما جت وقعدت جنبي وقالتلي
مش ناوية تقوليلي سبتي ريان ليه مفيهوش عيب ولا حتى غلطة. ممكن أفهم في إيه
قفلت اللابتوب وبصيت لماما بوهق وقلت لها
ماما أنا سيباه بقالي أسبوعين في الأسبوعين دول ما بطلتيش تسألي عن السبب وأنا زهقت بصراحة. هو كل يوم نفس السؤال ولا إيه
ماما بصتلي بزعل وعتاب وقالتلي
بقى كده يا حور بتكلمي مامتك كده ماشي يا حور بس اعملي حسابك أنا مش هسكت على اللي بتعمليه ده وخروجك بالليل كل شوية ومفكراني مش عارفة
قالت كلامها وسابتني وقامت دخلت أوضتها.
وأنا كمان
بصيت على الكومودينو ومسكت التليفون وفتحت شات حازم وكتبتله بعصبية
أنا عايزة أعرف إنت رافض ليه توريني صورتك! بنتقابل وبنخرج بس مش بشوفك! بتكون مخبي وشك! أنا عايزة أشوف شكل الشخص اللي حبيته.
بعتلي مسدج استغربته جدا
عشان ماكنتش متوقعة اللي هكتبه.
كتب
عشان مكنتش عايز أسيبني زيهم
بصيت في المسدج كذا مرة وكنت مستغربة جدا
مين اللي سابوه
واللي بيقول خاېف إني أسيبه زيهم
مين دول!
فكتبتله
أسيبك!
يعني مش كفاية سبت خطيبي وأنا أصلا مش فاكرة سبته إزاي
شاف المسدج وفضل شوية مش بيرد
وبعد دقايق لقيته باعتلي صورة.
فتحت الصورة وقلبي كان بيدق بسرعة
بس أول ما فتحتها رميت التليفون بفزع!
بس حاولت أتماسك ومسكت التليفون تاني
لقيته باعتلي مسدج تحتها
بيقول فيها
ده أنا يا حور
وأنا مش من البشر زيك
رجعت بصيت للصورة
كانت صعبة فعلا
شعره أبيض وطويل وخفيف جدا
وأنفه كبيرة وطويلة
وضحكته شكلها مرعب
وعيونه ديقة جدا
بس ده مش نفس الشخص اللي كنت بقابله!
الشب الطويل الجسم الرياضي
مستحيل يكون هو!
لبست ونزلت على طول ورنيت عليه وأنا بركب العربية
وقولتله
قابلني في المكان اللي بشوفك
قفلت المكالمة من غير ما أسمع رده.
وخلال ربع ساعة كنت وصلت المكان.
بس ماكنش ظهر لسه.
كنا بنتقابل في مكان زي حديقة
بس مفيش حد بيروحها غير الصبح
وبالليل محدش بيدخلها.
وقفت وسندت على شجرة
وفتحت الشات عشان أشوف الصورة تاني.
وخدت بالي من المسدج اللي كان باعتها تحت الصورة
أنا كنت قرأت منها أول كلمتين
ده أنا يا حور
بس ماكملتش
لحظة
مش من البشر ازاي يعني!
أمال مين اللي بيقابلني!
وازاي ده!
جسمي ارتعش
واتوترت
وقلبي كان بيدق بطريقة تخوف
بس فجأة
سمعت صوت حد
مع إن مفيش أي حد حواليا
بيقولي
كاملة هنا قصص المجد أو موضة
يتبع
حقيقة_وحلم
حكاوي_كاتبة
حور_حمدان