كنت بحاول أنيم إياد، تعبانة ومهدودة، جسمي مش ملكي، ولسه والدة من أسبوعين

لمحة نيوز

كنت بحاول أنيم إياد تعبانة ومهدودة جسمي مش ملكي ولسه والدة من أسبوعين.
كل حاجة حواليا كانت بتضغط بس كنت بحاول أتمسك بأي لحظة هدوء.
فجأة الموبايل نور فتحته وأنا متوقعة رسالة من أختي أو حد بيطمن...
لقيت محمد جوزي باعتلي
قلبي وقع حسيت برجفة في إيدي وأنا بفتح الصورة.
حاجة غريبة جنب سرير إياد مش فاهمة إيه دي.
رديت عليه وأنا مش مصدقة
إيه أختي اي يا محمد دي مش أختي اللي جابتها دي أختك لمياء يبقى الغلط عليها هي!
رد عليا فورا نبرته كانت نار
وكمان بتبجحي ليكي عين تتكلمي بعد اللي عملته أختك أنت المفروض تخرسي خالص!
كتبتله وأنا مخنوقة صوتي جوايا بيترجاني أهدى
هو أنا عملت حاجة غلط!
قاللي
واتعلمتي تردي كمان اسمعي أختك دي ما تدخلش بيتي وإن دخلت... تبقي طالق وبره!
قفلت الموبايل وأنا قلبي بيتقطع.
كل شوية لمياء تعمل مشكلة ومحمد دايما بيصدقها كأنها بتسحره.
أنا لسه والدة جسمي مرهق نفسيتي

مش مستقرة وأهلي مش بييجوا يطمنوا عليا عشان هي مش عايزاهم يدخلوا البيت.
كنت حاسة إني محبوسة مش بس في البيت... في حياة مش بتاعتي.
كنت ببص لنفسي في المراية مش شايفة غير وحدة مكسورة بتتآكل من جوه بس ساكتة.
قومت غيرت لإياد وحطيته في السرير.
بعد شوية محمد دخل شكله متوتر عينه بتلف في المكان.
ورا منه على طول... لمياء داخلة بثقة كأنها صاحبة البيت.
نظرتها لي كانت كلها تحدي كأنها بتقول أنا هنا وانت برا اللعبة.
دخلوا أوضة إياد وأنا سبتهم دخلت أخلص اللي ورايا.
لقيته بيندهلي دخلت لقيته بيزعق
كان في ٥٠ ألف جنيه هنا... راحوا فين!
بصيتله بذهول
فلوس إيه أنا ما شوفتش حاجة ولا حد قاللي إن في فلوس أصلا!
قاللي وهو بيقرب مني صوته عالي وعينه مش طبيعية
ماشي يبقى انتي سرقتيهم! أختك جابت حاجة تأذي ابني وانت بتسرقي! خربتي بيتي!
فجأة... ضربني.
ضربني وأنا مش قادرة حتى أرفع إيدي حسيت بإهانة مش بس
جسدية دي كسرة نفس.
كنت ببصله مش مستوعبة هو ده اللي كنت بحبه اللي كنت بقول عليه سندي
ولمياء واقفة بتتفرج ولا كأنها شايفة.
ولما حاولت أصرخ قالتله
سيبها يا محمد كفاية كده.
وبتضحك بصتلي وقالت
شوفت أنا يماما الكل في الكل هنا ومحمد بيسمع كلامي. كل اللي حصل ده... تخطيطي. سلام يا قطة.
خرجت وأنا واقفة مش فاهمة إزاي حياتي وصلت لكده.
بعدها بدقايق محمد رجع قاللي ببرود
إنت طالق.
شدني من دراعي رماني برا الشقة وخد إياد.
كنت بصرخ مش عشان الطلاق بس عشان إياد... ابني روحي اتاخد مني.
فضلت أصرخ أتحسب دموعي نازلة جسمي بيرتعش بس جوايا صوت صغير بيقول
كفاية سكوت... كفاية خوف.
وصلت بيت أهلي دخلت لقيت أختي سهى وأنا حكيتلها كل حاجة.
كنت منهارة بس حسيت بأمان حسيت إن في حد شايفني.
قالتلي وهي ماسكة إيدي وعينيها فيها نار
متخافيش... هجبلك ابنك وهخليه يندم على كل دمعة نزلت من عينك.
وفعلا خلال أسبوع
سهى رفعت عليه قضايا نفقة وحضانة وضرب.
وكسبناهم كلهم.
بس إحنا ما وقفناش هنا.
بدأنا ندور وراه لحد ما اكتشفنا الكارثة...
هو ولمياء شغالين في شغل مشبوه نصب وتزوير بيستغلوا ناس بسيطة ويضحكوا عليهم.
جبنا أدلة وبلغنا عنهم واتحبسوا.
وفي المحكمة وأنا واقفة قدامهم لابسة هدومي بثقة عيني ثابتة
بصيتله وقلتله
أنا مش ضعيفة عشان أسيب حقي... أنا كنت ساكتة مش عاجزة.
القاضي حكملي بالحضانة وبالنفقة وبالحق الكامل في حماية إياد.
وهو اتسجن ولمياء كمان اتسجنت بصت بصة مكسورة زي ما كانت بتكسرني.
خرجت من المحكمة وقلبي خفيف لأول مرة من شهور.
سهى كانت جنبي قالتلي
شايفة كنتي قوية بس كنتي محتاجة تفتكري قوتك.
بصيت للسماء وأنا شايلة إياد وقلتله
أنا مش هخلي حد يأذيك تاني... ومش هخلي حد يكسرني تاني.
ومشيت بس المرة دي مش بهرب...
المرة دي ماشية وأنا عارفة أنا مين وعارفة إني أستاهل حياة أحسن.
هلوووووووووووووز
وحشتوني
يقمرات
اتمنى لو يعجبكم وتسيبوا اثركم الطيب عليه لإن بيشجعني.

تم نسخ الرابط