قصة عجوز على المعاش منى الصبيحي
كل يوم كان صاحب المعاش يجد رغيف خبز طازج مغطي بالسيلوفان على شرفته لم يعرف من أين أتى الخبز وعندما الټفت إلى الشرطة أصيب بالړعب
كل صباح وفي نفس الوقت بالضبط كان صاحب المعاش يخرج إلى شرفة منزله وهناك كانت تنتظره نفس الهدية الغريبة رغيف خبز طازج ملفوف بالسيلوفان. تم تزيين الطرد ببطاقة مشرقة باسم محل مجهول بدا الاسم غير عادي وكأنه من بلد آخر وعلى الفور شعر الرجل العجوز أن هناك خطب ما هنا.
في المرة الأولى قرر أن الجيران هم من كانوا قلقين شخص ما لاحظ وحدته وقرر المساعدة في البقالة.
حتى أنه كان مستاء قليلا لكنه لا يزال لم يأكل الخبز شيء ما بداخله يوحي بأن الهدايا المجانية ليست عشوائية.
في اليوم التالي تكررت القصة نفس الرغيف في نفس العبوة في نفس المكان. ثم فكر أنه ربما كانت الخدمات الاجتماعية هي التي بدأت بعض
في اليوم الثالث فقد الرجل أعصابه. كان مضطربا من كل شيء في نفس الوقت والأصل غير المعتاد للخبز.
أخذ رغيف الإبط وذهب إلى أقرب متجر. اقتربت من البائعة وسألت
هل ستحضر لي خبزا ربما لديك بعض الترقية الجديدة
نظرت إليه المرأة وكأنه مچنون.
انت ايه يا جدو احنا لا عندنا اسهم ولا صدقه. نحن نبيع الخبز فقط لا ننشره حول المنازل قطعت.
غادر الرجل العجوز المتجر في حيرة أكثر. وكلما فكر أكثر كلما شعر بالقلق أكثر. لقد كان خائڤا بالفعل من لمس هذا الخبز ربما هناك شيء مختلط ماذا لو أراد أحدهم تسميمه
في الصباح الرابع قرر أن يتصرف بشكل مختلف. سحب كاميرا فيديو قديمة من المخزن التي استخدمتها في العطلات العائلية منذ وقت طويل قام بإعدادها حتى تصور
وعندما رأى التسجيل في الصباح كاد قلبه أن يتوقف.
كان الأمر ظاهرا بوضوح على الشاشة طائرة بدون طيار صغيرة تطير بصمت إلى منزله في الساعة الرابعة صباحا تتدلى فوق الشرفة وتنزل بعناية كيسا من الخبز وتطير على الفور.
التقط المتقاعد أنفاسه. كل شيء أصبح أكثر ړعبا هذا بالتأكيد ليس جارا أو خدمة اجتماعية. هذا شيء آخر.
بيدي مرتعشة جمع حاجياتو وذهب لمركز الشرطة وبعدين اتعلم حاجه فظيعه
تكملة القصة
قرر الرجل ان يعرف مصدر هذا الخبز ومن أرسله فلم يفارق ردهة منزلهحتى جاءت المسيرة ووضعت الخبز والصق رسالته مكان الخبز ليعرف السبب والمرسل
واخذ الخبز وانتظر اليوم التالي
لكن لم تصل الطيارة كالمعتاد
فودع الحقيقة التي اختفت مع اختفاء الطيارةواستدار بكل انكسار وعجز ليدخل منزله القديم يجر الفشل والخيبة والحيرة
فسمع صوت
يا معلمي الفاضل انا تلميذك قبل عشر
سنواتهل تذكر عيوني التي كانت تلتهم كل حرف تقوله لنا
ذكرت أمامنا في درسك المفضل الذي كنت اعد دقائقه
أن الناس للناس عندما يكونون معهم لكن أن غابوا عنكينسونكوبعد سنوات تتمنى أن تتناول خبزا ساخنا لذيذا في الصباح لكنك ستكون وحيداولن تستجمع ذلك النشاط للحصول عليه
كلماتك مازالت كالمنبهتقرع في أذني
هل ينسى الإنسان اهله وأصحاب الفضل عليه
وعندما اكملت دراستي وتعينت في هذه الدائرة الفضائيةوالتي نستطيع أن نحرك فيها الطائرات المسيرة بدون طيار لأماكن قريبةقررت أن تتحرك مركبتي لمعلمي وصاحب الفضل عليالذي غرس في نفسي الأمل لأحلق بعلمي وأحقق حلمي
وها انا اليوم اردد لك عبارات الشكربطريقتي الخاصة
فعانقة معلمه وهو يمسح دمع الفخر والفرح
النهاية
منى الصبيحي