الظابط المصري
ضابط شرطة مصري
ضابط برتبة إنسان
الصورة المرفقة لضابط شرطة مصري جاءه أمر بالقيام بتنفيذ حكم إخلاء سكن. فجمع قوته وتوجه للمنزل المراد إخلائه.
ففتح له الباب رجل عجوز كهل بالكاد يكاد يمشي على قدميه وعكازه. فدخل المنزل ووجده لا يحتوي إلا على بعض الأشياء القليلة جدا جدا. فسأل العجوز
من يعيش معك
فقال العجوز لا أحد.. اسكن لوحدي.
فسأله الضابط لماذا لم تسدد الإيجار
فقال العجوز معاشى على قدي وعلاجى بياخذ أغلبه ولا يتبقى لى غير القليل الذى اتقوت به. وطلبت من المالك أن يمهلني
حتى أستطيع أن أدفع فليس لى مأوي غير هنا. ولا أتحمل برد الشارع.
نظر الضابط له وتكاد دموعه تنزل من عينيه لهذا المنظر. فسأله العجوز
أنت يابيه جاي ترميني فى الشارع..
فابتسم الضابط المصرى الأصيل والدموع فى عينيه وقال للعجوز.
مين قال كده أنا جاي
فقال له العجوز ربنا يباركلكم يارب والله تعبان اوي يا بيه .
قال الضابط للعجوز
ما احنا سمعنا كده وجينا جهز نفسك كي نذهب بك الى المستشفى.
وقام الضابط المصرى الأصيل بطلب الإسعاف وتوجه للمالك وقال له كم عليه من إيجار متأخر
قال المالك
1900جنيه.
قال ضابط الشرطة للمالك
اعمل مخالصة وهتاخد فلوسك واعمل إيصال بستة شهور مقدم . وشوف كام حسابك.
وصلت عربة الإسعاف وحملوا الرجل بداخل سيارة الإسعاف .
وتوجه الضابط مع دوريته برفقة عربة الاسعاف للمستشفى. ووقعوا الكشف الطبى عليه. وقام بصرف كل ما يحتاجه من صيدلية
المستشفى. وطبيب كريم قام بإحضار بعض الأدوية الغير متوفرة من الخارج. وحمله الضابط فى عربية الشرطة ورجع به للبيت. وقال له نصف ساعة وراجع.
واحضر ضابط الشرطة المبلغ وأخذ الايصالات
وهم ضابط الشرطة
بالخروج .فناداه العجوز وقال له
هتيجى تزورنى تانى يابيه..
كان العقيد سامر عبد الرحمن ضابطا في قوات العمليات الخاصة المصرية معروفا بقدراته الفائقة في التعامل مع المواقف الصعبة. تلقى العقيد سامر يوما اتصالا من القيادة العليا يفيد بوجود خلية تخطط لتنفيذ عملية كبيرة تهدد أمن الوطن.
كانت المعلومات تشير إلى أن المتطرفين قد استولوا على مصنع مهجور في الصحراء الشرقية ويستخدمونه كمركز للتخطيط وتنفيذ هجماتهم. كان المصنع محصنا بشكل كبير ويحيط به حراس مدججون بالسلاح.
قرر العقيد سامر تشكيل فريق صغير من نخبة القوات الخاصة لتنفيذ عملية دقيقة تهدف إلى اقټحام المصنع وتحييد الټهديد قبل فوات الأوان. قام بدراسة كافة التفاصيل
في ليلة التنفيذ انطلقت الفرقة بقيادة سامر تحت جنح الظلام. تسللوا عبر الكثبان الرملية بصمت حتى وصلوا إلى محيط المصنع. بفضل تدريباتهم العالية تمكنوا من تجاوز الحراس ودخول المصنع دون أن يلحظهم أحد.
داخل المصنع اكتشفوا وجود مئات العبوات الناسفة جاهزة للاستخدام. أدرك سامر وفريقه أن الوقت ضيق وكان عليهم التحرك بسرعة لنزع فتيل القنابل وإيقاف الخلية. بدأت المواجهة عندما اشتبكوا مع الإرهابيين داخل المصنع.
على الرغم من شدة القتال تمكن العقيد سامر وفريقه من تحييد جميع المتطرفين وتفكيك القنابل بنجاح. عندما عادوا إلى القاعدة استقبلهم زملاؤهم بالتحية والإشادة على شجاعتهم ونجاحهم في إنقاذ أرواح آلاف المواطنين.
أصبح العقيد سامر رمزا للشجاعة والټضحية وظل قصة ملهمة تروى للأجيال