الفرح اللي تحول لطقس لاستدعاء الجن

لمحة نيوز

الفرح اللي تحول لطقس لاستدعاء الجن
اللي حصل في عزبة عفيفي في محافظة الدقهلية كان أبعد ما يكون عن كلمة فرح. كان المفروض يوم سعيد لعريس اسمه وهبه سامي عنده ١٧ سنة لابس بدلة سودا وباين عليه التوتر والفرحة والناس حواليه بترقص وتهزر والمزيكا مولعة كل حاجة ماشية زي أي فرح بلدي بسيط.
لكن بعد حوالي ساعة من الزفة ظهرت واحدة ست لابسة اسود دخلت وسط الناس من غير ما حد يعرفها كويس. كانت شايلة صينية فيها كوبايات عصير تمر هندي وابتدت توزعها على المعازيم. الناس استغربت تمر هندي في فرح بس الضحك خف بسرعة والكل أخده على إنه هزار وبركة زي ما الست قالت.
١٧ واحد شربوا العصير منهم العريس والعروسة وأمه وأخته وكام واحد من القرايب القريبين جدا. بعد بالظبط ربع ساعة الجو اتبدل تماما. كأنك فجأة اتنقلت من فرح لجنازة.
العريس وقع على الأرض بيتقيأ بشړاسة وعينيه مقلوبة. العروسة جسمها تشنج واتخشب وقعت على الكوشة

من غير صوت. الناس بدأت تصرخ واحدة صوتها اتغير وبقى صوت راجل واحدة تانية بتقول ودوني المقاپر أنا مش هنا.
الرجالة حاولوا يمسكوا العريس لما قام يضرب العروسة شدها من شعرها وقطع فستانها وهي ولا صوت ولا مقاومة. اللي حاولوا يبعدوه كانوا كأنهم بيشدوا جبل مش بني آدم وكأن في قوة تانية ساكنة جواه.
واحدة من البنات اللي شربت العصير فضلت تشد في شعرها لحد ما جابت د م وأخت العريس هجمت على بنت عمها بشكل مفاجئ وضړبتها لحد ما وقعت على الأرض من شدة الضړب وساعتها كان صوتها غليظ ومخيف.
واحد من المعازيم اللي ماشربش العصير لاحظ إن الست اللي وزعت العصير كانت بتدي العروسة ٥٠ جنيه نقطة وأول ما خدتهم العروسة جسمها اتخشب كأنها اتحجرت مكانها.
الناس ربطت بسرعة. الست دي كانت ظاظا ست معروفة في البلد دايما لابسة اسود وبيتقال عنها من زمان إنها بتتعامل مع الجن. لكن اللي خلا ڠضبها يولع كان موضوع حصل من سنة لما أهل
وهبه نفسهم فضحوا جوزها في البلد وقالوا له
 إن مراته مشعوذة وإنهم شافوها بټدفن حاجات في المقاپر. جوزها وقتها صدق الكلام ڤضحها في وش الناس وسابها في نفس الأسبوع. من يومها بقت ظاظا منبوذة ومكروهة وكل اللي شغل دماغها بعد كده كان الاڼتقام.
بعد اللي حصل في الفرح خدوا العروسة على بيت أهلها بس كانت متخشبة لا بتتكلم ولا بتتحرك. العريس لسه في حالة هستيرية صوته مش صوته وفضل يزعق بكلام غريب وضربها تاني وهو بيقول اطلعي هو مستنيكي.
جابوا شيخ معروف في القرية حاول يقرأ قرآن لكن من تاني يوم بدأ يهلوس ويتكلم مع نفسه يقول إنه شايف عيون بتراقبه من الحيطة.
واحدة من البنات اللي شربت العصير حاولت ټنتحر قالت إن فيه صوت بيكلمها كل يوم بالليل وبيقول لها وقتك قرب.
الناس بدأت تربط الأحداث ببيت ظاظا وبدأوا يراقبوه. شافوا راجل داخل عليه شايل ديوك ولما سألوه قال إنه معزوم على عشا عند ظاظا وجوزها. أهل البلد
ما استنوش مجموعة شباب قامت ولعت في بيتها وعربية جوزها وعربية واحد بيقولوا عليه مساعدها.
الشرطة جت وقبضت على ظاظا وجوزها وبدأت التحقيقات وقت التحقيق اعترفت ظاظا بتفاصيل تقشعر لها الأبدان. قالت إنها عملت سحر مخصوص للعيلة سحر اڼتقام متقن ومدفوع بالغل والحقد استخدمت ډم قطة سودة كانت دبحتها بإيديها في نص الليل وخلطت الډم بشوية تراب كانت واخداه من قدام عتبة بيت العريس والعروسة وقالت إن التراب ده هو رابط الأرض پالدم عشان السحر يشتغل ويمسك فيهم جامد وقت التحقيق ودفنته في كيس بلاستيك جنب شجرة مهجورة جوا المقاپر .قالت إن العريس مش هو اللي ضړب العروسة ده القرين اللي استدعته وإن كل اللي شړبوا العصير اتحبوس فيهم خادم وإن مفيش حاجة هتفك السحر ده غير لما كل واحد فيهم يوفي النذرلو كنت مكانهم كنت هتصدق إن ده سحر ولا تدور على تفسير تاني!
ومادام وصلت لحد هنا ماتنساش تدعمنا بلايك وشير وتسيب رأيك فى
كومنت

 


 

تم نسخ الرابط