رفة العين .. متى تكون مجرد إجهاد ومتى تشير لکاړثة؟
المقدمة: "عيني اليمين بترف.. خير اللهم اجعله خير"، "عيني الشمال بترف.. ربنا يكفينا الشړ".. جمل لا نكف عن ترديدها بمجرد أن نشعر بتلك النبضات السريعة والمفاجئة في جفن العين. ارتبطت "رفة العين" في الموروث الشعبي المصري والعربي بالتفاؤل والتشاؤم، وانتظار الأخبار السعيدة أو الحزينة، لكن الطب له رأي آخر تماماً.
في أغلب الأحيان، تكون هذه الرفة مجرد رسالة عتاب من جسيدك تخبرك أنك بحاجة للراحة، ولكن في أحيان أخرى، قد تكون تلك النبضات البسيطة
في هذا التقرير، نستعرض الأسباب العلمية وراء رفة العين، ومتى تتحول من مجرد عرض عابر إلى علامة خطړ تستوجب زيارة طبيب المخ والأعصاب.
ما هي "رفة العين" علمياً؟
طبيًا، تُعرف هذه الحالة بـ (Myokymia)، وهي عبارة عن تشنجات أو انقباضات عضلية لا إرادية متكررة تحدث في الجفن العلوي أو السفلي للعين. عادة ما تكون هذه الانقباضات خفيفة وتشعر بها أنت فقط ولا يلاحظها من حولك، وتختفي من تلقاء
المتهمون الأبرياء.. أشهر 5 أسباب لرفة العين المؤقتة
قبل أن يقفز تفكيرك إلى الأمراض الخطېرة، يجب أن تراجع نمط يومك. في 90% من الحالات، تكون رفة العين ناتجة عن "أخطاء الحياة اليومية"، وأشهرها:
1. الإجهاد والتوتر العصبي: عندما يكون الجسم تحت ضغط نفسي، يفرز هرمونات التوتر التي تزيد من حساسية العضلات والأعصاب، وتعتبر عضلات العين من أكثر عضلات الجسم تأثراً بهذا التوتر.
2. إجهاد العين الرقمي: الجلوس لساعات
3. "فائض" الكافيين: هل تساءلت عن عدد أكواب القهوة أو الشاي التي تتناولها يومياً؟ الكافيين من المنبهات التي تزيد من النشاط الكهربائي في الأعصاب، والإفراط فيه يؤدي مباشرة إلى رفة العين.
4. قلة النوم (الأرق): عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً يرهق الجهاز العصبي المركزي، مما يجعله يرسل إشارات