صدمة أب: ابني قال عني “عبء”… فغادرت بيته بلا رجعة
وفي تلك اللحظة…
لم يكن يشعر بالهزيمة.
ولا بالغضب.
بل بشيء أعمق.
فهم.
فهم أن الحب…
لا يعني
ولا يعني البقاء رغم الألم.
فهم أن أحيانًا…
أكبر حب يمكن أن تقدمه…
هو أن تبتعد.
بهدوء.
بكرامة.
ودون أن تُحمّل من تحب… عبء وجودك.
أغمض عينيه.
لثوانٍ.
ثم فتحهما.
ونظر إلى الطريق الممتد أمامه.
طريق
لكنه هذه المرة…
طريقه هو.
ولأول مرة منذ زمن بعيد…
لم يكن يسير من أجل أحد.
بل من أجل نفسه.