تزوجت جاري عمره ثمانون عاماً وبعدها
لسه ريحته موجودة.
لسه صوت في وداني.
بصيت للصورة اللي كان شايل فيها ابننا أول مرة.
وقلت بهمس
وعدتك إني هحافظ عليه
عدّى وقت.
وابني كبر.
بقى عنده نفس ابتسامته.
نفس عيونه.
نفس الطيبة.
وفي كل مرة يناديني
ماما
كنت بافتكر
اتحول لأجمل حاجة حصلت في حياتي.
الناس كانت بتقول إني اتجوزته علشان البيت
بس الحقيقة
إني اتجوزته
ولقيت
ولقيت حب
ماكنتش متوقعاه.
وأحيانًا
بالليل
وأنا قاعدة لوحدي
كنت ببص للبيت حواليّا
وأبتسم
وأقول لنفسي
أنقذت بيته
وهو
تمت .