قفلت مع صاحبتي حكاوي كاتبة حور حمدان

لمحة نيوز

قفلت مع صحبتي اللي زي أختي بالضبط بعد ما أقنعتني أتكلم مع أحمد آخر مرة عشان موضوع فستان الفرح والبدلة.
بعتله صورة البدلة والفستان اللي كنت مصوراهم جنب بعض البدلة تحس إن في حد اتضرب فيها نار وفيه إنسان كان لابسها فعلا لأنها مقطوعة من مكان رصاصة
قرفت من الصورة بس بعتهاله وكتبتله تحتها
ليه مصر نحجز دول دول منظر لبس عريس وعروسة
رد عليا على طول وقال
ومش هغير رأيي دا أكتر حاجة مناسبة لينا بالذات.
مناسبة لينا بالذات!
رده عصبني ف قلتله
مش فاهمة بجد أنا مش موافقة على القرف دا حتى لو هنفشكل الجوازة كلها!
رد عليا في نفس اللحظة كأن كان عارف انا هقول اي اصلا 
افهمي احنا غيرهم بقى ولازم دا يكون شكل لبسنا.
غير مين!
دماغي وقفت لحظة ف قلتله
غير مين احنا بني آدمين مش عفاريت ولا ميتين! انت بتقول إيه بجد!
بس رده صدمني بطريقة ماكنتش متخيلاها
قالي
ماهو فعلا أنا مش عايش.
يعني إيه!
وقفت متسمرة قدام الموبايل
ماهو فعلا أنا مش عايش.
الكلمة كانت تقيلة تقيلة

جدا.
حسيت ببرد حرفيا جسمي كله اتلج وإيديا بترتعش.
بدأت أقرا الكلام تاني وتالت يمكن فهمت غلط يمكن هو بيهزر!
بس هو عمره ما كان بيهزر في الحاجات دي.
كتبتله
يعني إيه مش عايش أحمد أنت بتخوفني.
رد بعدها بثواني
خايفة مني ليه أنا أكتر حد بيحبك وراجعلك مخصوص عشان آخدك معايا.
قلبي وقع.
معاه فين!
حسيت إني مش قادرة أتنفس وكل حاجة حواليا بدأت تتهز كأني مش واقفة في أوضتي كأني في مكان تاني
رجعت بصيت على الصورة اللي بعتهاله البدلة والفستان حسيت إني شايفاهم بيتحركوا الدم بينقط!
صرخت.
الموبايل وقع من إيدي وساعتها رن.
اسم سهى ظهر على الشاشة.
رديت وأنا صوتي بيترعش
ألو
سهى قالت بسرعة
هو إيه اللي بيحصل إنتي فين مختفية بقالك أسبوعين! طمنيني عليكي!
تلخبطت
أسبوعين! لأ أنا هنا بحضر لفرحي بعد بكرة.
صوت سهى بقى فيه خوف
فرحك! حور أحمد مات! إنتي ناسية إننا دفناه دا بقاله سنة ميت! قومييي من الوهم اللي انتي فيه!
الدنيا لفت بيا حسيت إني هقع.
بس بس هو بيكلمني! وبعتلي
صورة البدلة وقالي انه راجع عشان ياخدني!
صرخت سهى فيا 
يا حور فوقي بقولك إيه! أنا هجيلك حالا أكيد إنتي في شقتك هاجي معايا المفتاح استنيني وما تعمليش أي حاجة وهجيب ادم اخويا معايا .
كنت هقفل بس صوت أحمد طلع تاني من الموبايل
صوته كان جاي من السماعة كأنه مش رسالة كأنه بيتكلم فعلا!
قالي بصوت هادي بس فيه رجفة
متسمعيش كلامها إحنا اتوعدنا فاكرة قلتيلي دايما سوا حتى لو حصل إيه.
أنا جيتلك بس ناقص خطوة واحدة بس تعالي معايا.
فضلت أبص للموبايل ودموعي نازلة.
كنت حاسة إني مش قادرة أميز الواقع من الخيال قلبي لسه بيحبه بس عقلي بيقول إن في حاجة غلط.
دخلت سهى وهي بتجري عليا حضنتني جامد وقالت
إنتي عاملة في نفسك كده ليه دي شقتك بايظة! فستان إيه وبدلة إيه إنتي قاعدة هنا من وقت الحادثة كل يوم بتتكلمي مع نفسك!
بصيت حواليا فاجأة كل حاجة اتغيرت
الحيطان باهتة مفيش أي زينة الفستان اللي كنت شايفاه أبيض ناصع دلوقتي مترب ومقطع والدم عليه ناشف من زمان!
قلتلها بصوت
واطي
بس هو بيحبني راجع عشان ياخدني
الباب خبط
ودخل آدم أخو سهى وكان شايل شنطة فيها أوراق.
قال بهدوء وهو بيبصلي بعطف
حور يمكن هو فعلا رجع بس مش عشان يأذيكي يمكن عشان يقولك حاجة ناقصة إحنا لسه بنحقق بس في حاجة مش مريحة في الحادثة دي.
سألته وأنا ببصله بقلق
زي إيه
فتح اللاب توب ووراني صور مراقبة يوم الحادثة.
الشخص اللي خرج ورا أحمد قبل ما السلسلة اللي في رقبته دي بتاعة كريم ابن خالتك.
حسيت بجسمي بيقشعر.
كريم!
آدم كمل
كان بيحبك وانتي قايلة بنفسك كدا لسهى انك بتحسي انه بيحبك والغيرة ممكن تدفع ناس يعملوا حاجات مش منطقية. أحمد رجع عشان يطلب منك تكشفي الحقيقة مش عشان ياخدك.
قلبي كان بيدق بسرعة عقلي مش قادر يصدق
كريم! ابن خالتي اللي كنت باعتبره زي أخويا!
بصيت لآدم بصدمة
إنت متأكد مستحيل كريم يعمل كده!
آدم قال بحزم
في دلائل ولسه بنجمع الباقي بس لو أحمد عايز يبلغك برسالة يبقى هو عارف مين اللي وبيحاول يوصلك.
قامت سهى مسكت إيدي وقالتلي
انتي لازم تواجهيه.
مش تهربي ومش تسيبي نفسك في الوهم. أحمد مش شرير هو روح تعبانة ومش هيرتاح غير
تم نسخ الرابط