قفلت مع صاحبتي حكاوي كاتبة حور حمدان

لمحة نيوز

لما تعرفي الحقيقة.
هزيت راسي ودموعي نازلة وقلت بصوت واطي
أنا مستعدة لو ظهر تاني هسأله وهعرف كل حاجة
وادم مشي وسهى قالت لية انها هتنام معايا وانا نمت علطول
كنت نايمة بس قلبي مش مرتاح
وفجأة لقيت نفسي واقفة في نفس القاعة اللي كان مفروض يبقى فيها فرحي.
بس كانت فاضية مفيهاش غير أحمد واقف بالبدلة ووشه حزين.
قرب مني وقالي
أنا آسف مقدرتش أحققلك اللي وعدتك بيه.
قلتله وأنا بعيط
إنت عايزني أروح معاك
هز راسه وقال
أنا جيت أخدك كنت فاكرك هتيجي معايا بس لما شوفتك لسه عايشة لسه فيكي أمل أنا مش عايزك تموتي عشاني أنا عايزك تعرفي مين ظلمني.
سكت لحظة وبعدين قال بصوت مكسور
اللي كان كريم. سحبني برا القاعة كان بيقولي حاجةفي ودني ومرة واحدة ضرب بالمسدس المسدس كان فية كاتم الصوت عشان كدا محدش حس.
صرخت
ليه!
ليه يعمل كده!
أحمد قال
لأنه حبك من وراكي وافتكر إنك هتكوني ليه لو خلص مني.
فضلت أبصله ودموعي بتنزل بغزارة
ومشيت ساكت ليه سايبني كل السنة دي
قال وهو بيختفي قدامي بهدوء
مكنتش أقدر أوصلك غير لما قلبك ندهلي. دلوقتي دوري لازم تنهي الحكاية.
صحيت مفزوعة وسهى جنبي
بصتلي وقالت
شفتيه
هزيت راسي وأنا ببكي
آه وعرفت كل حاجة. كريم هو اللي بإيديه.
سهى كلمت ادم وقالتلة يجي وفعلا معداش وقت غير وكان عندنا
آدم دخل وقالي
كويس إنك عرفتي دي شهادتك ودي المعلومة اللي كانت ناقصة.
دلوقتي نقدر نواجه كريم بالقانون معانا السلسلة بتاعتة الي وقعت منه وهوا والفديو بس للاسف وشة مش ظاهر كويس فية بس في شخص جالما امبارح في القسم وحكى انه شاف كل حاجة بس وهوا راجع ع ببتة عمل حادثة وكان في غيبوبة ولسا فايق منها من اسبوع
ولما افتكر جه يبلغ علطول.
عدى يومين وكريم لسه فاكر نفسه في الأمان
لكن آدم اتحرك بسرعة وقدم البلاغ والمعلومات اللي قلتها كانت القطعة اللي كانت ناقصة في اللغز والشخص الي شهد معانا وكمان ادم لقى في شقة كريم بعد ما استدعوه للتحيق المسدس ودا كان اكبر دليل
لما استدعوه للتحقيق كان متوتر بس بيحاول يخبي.
آدم وقف قصاده وقاله بهدوء
أنت كنت آخر واحد خرج ورا أحمد والسلسلة اللي كنت لابسها في الفيديو هي نفس السلسلة اللي معانا دلوقتي صح
كريم حاول ينكر بس لما شاف الصور وشه اتبدل وبص ليا
قال بصوت مكسور
أنا ماكنتش أقصد كنت عايزه يبعد عنها بس أنا اللي كنت بحبك من زمان وحسيت إنك خدتيني من الدنيا كلها واديتي نفسك لحد تاني.
بصيت له باشمئزاز
وأخدت حياته تمن حبك دي مش غيرة دي جريمة.
كريم اتقبض عليه وساب وراه
فراغ كبير بس كمان ساب باب اتقفل على ماضي مؤلم.
بعد كام شهر
الدنيا بدأت تهدى
وانا خرجت من الدوامة وروح أحمد بقت تظهرلي أوقات بس كابتسامة كأنه بيطمني إنه مرتاح.
وفي مرة وانا قاعدة مع سهى وآدم في كافيه آدم بص ليا وقال
أنا عارف إنك مريت بحاجات محدش يتحملها بس لو حبيتي تبدأي من جديد أنا هنا.
ابتسمت لأول مرة من وقت طويل وقولت مش فاهمة
قالي بهدوء
تتجوزيني.
بصيت علية شوية وقولتله
أنا مش ههرب من الحياة تاني يمكن تكون دي بدايتي الحقيقية.
وبعد سنة
البدلة جديدة والفستان أبيض صافي
مفيش دم مفيش خوف بس في نور وأمان.
آدم كان ماسك إيدي وسهى كانت بتبص لينا وهي بتعيط من الفرح.
وفي لحظة هدوء حسيت بنسمة هوا دافية عدت عليا
وصوت أحمد في ودني قال
كنت دايما تستاهلي السعادة مبروك يا حبيبتي.
ابتسمت وغمضت عيني
لحظة
وبعدين فتحتهم على حياة جديدة.
 حكاوي كاتبة 

حور حمدان

تم نسخ الرابط