كنت قاعدة على السرير
المحتويات
كنت قاعدة على السرير النور خافت والدنيا ساكتة بس السكون كان له طعم غريب... زي ما يكون في حاجة بتتنفس في الضلمة. كنت بقلب في الفيس كده عادي لحد ما بوست غريب شدني... حفلة عند الأهرامات بس مش حفلة عادية الإضاءة كانت مرعبة والناس لابسة لبس مش مفهوم كأنهم طالعين من فيلم رعب أو طقوس سحرية.
الوشوش مش باينة بس في حاجة في الصورة خلت قلبي يتقبض... زي ما يكون في طاقة سودة طالعة منها بتشدك لجواها.
كان في صوت داخلي بيهمسلي اوعي تفتحي البوست ده تاني...بس فضولي غلبني وفتحت التعليقات. كلها رموز كلمات مش مفهومة ناس بتكتب بلغات غريبة وفي حد كاتب العهد بدأ... واللي
وأنا لسه مستغربة لقيت مصطفى خطيبي باعتلي صورة من نفس الحفلة وكاتبلي تحتها
حفلة الأنيما كانت خرافية! المرة الجاية لازم تيجي معايا هتتعمل في مكان أعمق بكتير...
قريت الكلام كذا مرة ومخي مش قادر يستوعب.
إيه اللي جاب مصطفى وسط الناس دي هو أصلا مش بيحب الحفلات ولا بيحب الأنيما! ده كان دايما بيقول إن الحاجات دي تفاهة وإنه بيحب الهدوء والكتب.
قلبي وقع ف رجلي حرفيا. رديت عليه وأنا إيدي بتترعش
نهارك أسود يا مصطفى! دي حفلة عبادة شيطان ولا إيه وأصلا جبت تمن التذكرة منين إنت اتجننت!
رد بسرعة بس نبرته كانت غريبة كأن حد تاني بيكتب مكانه
يا
عوالمهم!
يعني إيه دخلت عالم مين!
رنيت عليه تاني بسرعة مفيش رد... مفيش همس... التليفون اتقفل فجأة بطريقة غريبة كأن حد فصل عنه الروح.
قلبي اتقبض حسيت إن في حاجة مش طبيعية بتحصل.
رنيت على مامته وأنا بعيط
خليكي جنبه أنا حاسة إن في حاجة غلط مصطفى مش طبيعي!
قالتلي بصوت مهزوز وهي بتحاول تهدي نفسها
أنا كمان حاسة بكده... من يوم الحفلة وهو مش بيتكلم بيكتب حاجات غريبة على الحيطة بيقول كلام مش مفهوم وكأنه بيكلم حد مش موجود. حتى لما ناديت عليه بصلي كأنه مش شايفني.
أخوه الصغير دخل
أنا شفته بيحط حاجة تحت السرير... صندوق خشب عليه رموز غريبة ولما قربت منه حسيت بدوخة وماما قالتلي ما تلمسوش!
بعد ساعة جالي الخبر
مصطفى مات... مشنوق... ولابس هدوم غريبة لونها أحمر بس اللي صدمني أكتر
صح بس الدم كان غريب... لونه مش طبيعي كأنه خارج من كابوس ريحته زي الحديد المحروق.
جريت على بيتهم دخلت وسط صراخ ومامته بتولول وهو مرمي على الأرض بس مفيهاش روح.
الهدوم اللي لابسها كانت شبه اللي شفتها في الحفلة بس فيها رموز مش مفهومة زي نقوش قديمة أو طلاسم محفورة مش مطبوعة.
وفي زاوية الأوضة كان في شموع مطفية وريحتها لسه في
متابعة القراءة