كنت بحاول أنام بس مش عارفة نهائي

لمحة نيوز

كنت بحاول أنام بس مش عارفة نهائي كلام سهى بيتردد في دماغي ومش قادرة أطلعه منها أبدا.
قمت قعدت على السرير وبصيت جنبي لقيت فوني. مسكته بملل وفتحت شات سهى.
كانت بعتالي صورة رجلها ومرسوم عليها كلها حنة بس شكلها ماكانش زي الحنة خالص كان شبه جلد الأفعى بالظبط.
عيني نزلت شوية عالمسج اللي بعدها وهي بتقولي فيه
_ شايفة يا حور رسمت إيه على رجلي
لسه لحد دلوقتي فاكرة صدمتي الصبح وأنا بقولها بانفعال
_ إنت اتجننتي إيه القرف اللي رسمتيه ده!
وقتها ردتلي وقالت
_ الست اللي رسمته ليا قالتلي إن لما أعمله عدي هيرجعلي وبعدين شكله روعة يا حور.
عيني راحت عالمسج اللي بعدها وأنا بكتبلها
_ إنت مجنونة! عدي مات افهمي بقى!
لكن آخر

رسالة منها كانت
_ إنت كذابة عدي عايش والست اللي رسمتلي وريتهولي
ماعرفتش أقنعها نهائي مفيش فايدة. هي مش مقتنعة إن عدي مات يوم فرحهم لما عملوا حادثة بالعربية.
فوقت من شرودي على رنة الفون.
بصيت عالشاشة لقيت الاتصال من مامت سهى.
رديت بسرعة وأنا قلبي بيتقبض وببص على الساعة لقيتها 2 ونص بالليل.
أول ما رديت سمعت صوت صراخها وكانت بتبكي وهي بتقول
_ حور سهى توفت يا حور سهى ماتت!
الموبايل وقع من إيدي وأنا مش قادرة أصدق الكلام.
فضلت مرمية على السرير دقيقة كاملة جسمي متجمد دموعي بتنزل من غير ما آخد بالي.
جمعت نفسي بالعافية ولبست بسرعة وروحت على بيت سهى.
الشارع كله كان واقف ناس متجمعة قدام البيت أصوات همهمة وخوف مالي
المكان.
طلعت السلم وقلبي بيخبط في صدري لقيت باب الشقة مفتوح وصوت صراخ مامت سهى مالي المكان.
دخلت وشفتهم واقفين بره أوضتها والكل مرعوب.
قربت منهم وسألت بخوف
_ إيه اللي حصل ليه محدش بيدخل
واحدة من الجارات وشها كان شاحب قالت بصوت بيرتعش
_ كل ما حد يدخل يغسلها بتتحول قدام عنيه لأفعى كبيرة عينيها حمرا ولسانها بيصفر الناس بتجري تصرخ!
بصيت ناحيتها بصدمة
_ أفعى!
مامت سهى قعدت تبكي وتقول
_ محدش قادر يقرب منها يا حور مش عارفة أعمل إيه بنتي ميتة ومحدش راضي يغسلها.
الناس اتراجعوا الورى محدش قادر ياخد خطوة.
وقتها حسيت حاجة غريبة جوايا كأني أنا الوحيدة اللي لازم أعمل ده.
مسكت إيد مامت سهى وقلت بحزم
_ أنا هدخل أنا اللي
هغسلها.
الناس بصوا لي باستغراب وخوف واحدة ست كبيرة قالت
_ إنتي مجنونة يا بنتي اللي يدخل مش بيخرج سليم.
بس أنا ما رديتش دخلت الأوضة وقبل ما أقفل الباب ورايا سمعت صوت مامت سهى بتصرخ
_ خلي بالك من نفسك يا حور!
الأوضة كانت ضلمة ريحتها غريبة بردها بيمسك في العضم.
ولما عيني وقعت على السرير شفت سهى ممددة جسمها كله عليه نفس الرسمة اللي على رجلها لكن المرة دي الرسمة متشققة وبتنزف سائل أسود.
فجأة عينيها فتحت وابتسمتلي ولسان طويل نحيف خرج من بوقها زي لسان الأفعى.
اتجمدت مكاني بس قبل ما أصرخ سمعتها بتقول بصوت مش صوتها صوت مخلوط بين الألم والوجع
_ ماتخافيش يا حور مش جايه أذيكي أنا خلاص ميتة.
صوتي خرج متقطع
_ إزاي إزاي
بتكلميني وإنت ميتة!
دمعة نزلت من عينها وقالت

تم نسخ الرابط