كنت قاعدة ببص في المراية، ببص على ملامح وشي الباهتة الدبلانة
كنت قاعدة ببص في المراية ببص على ملامح وشي الباهتة الدبلانة بحاول أعرف إيه اللي بيحصلي بس مفيش أي سبب.
طول ما أنا بعيدة عن محمد الشخص اللي اتعرفت عليه على الفيس صدفة وأنا مش كويسة.
مبقتش أحس إني مبسوطة ولا فرحانة غير بوجوده هو وبس.
فوقت من سرحاني وبدأت أحط ميكب عشان أداري بيه التعب اللي في وشي ولبست ونزلت عشان أروح الشغل.
وأنا بقفل باب الشقة لقيت قدامي جاسر ابن خالتي بصلي بنظرة فيها خذلان وحزن ونزل على طول.
حطيت إيدي على وشي وقلبي وجعني.
مكنتش قادرة أبدا أنزل أو أتعامل مع أي بشر.
فتحت باب الشقة من تاني ودخلت وقعدت على الأرض.
لحظة افتكرت إن فرحي كان قرب على جاسر بس أنا فشكلت من غير أي سبب حتى معرفش إيه هو.
تلقائي لقيت نفسي بخاف منه مش قادرة حتى أتعامل معاه من غير أي سابق سبب.
وفي اليوم اللي كان مفروض يبقى فرحي فيه اتعرفت على محمد.
دخللي من أكونت على الفيس وبدأ يتعرف عليا.
كلامه شخصيته أسلوبه
كل ده كان غريب جدا.
حتى المواعيد الدقيقة اللي بيكلمني فيها.
إنسان غريب
والأغرب إني كنت مشدودة ليه بطريقة ترعب.
أنا حتى مكنتش مشدودة ولا بحب جاسر الحب ده كله
جاسر اللي اتربيت معاه من صغري من وقت ما ماما وبابا توفوا وعمي وداني لخالته تربيه.
جاسر كان بيعمللي كل حاجة حلوة تفرحني.
وأول ما افتكرت الحاجات اللي كان بيعملها ابتسمت ودموعي نزلت.
بس فجأة لقيت طبق من المطبخ وقع واتكسر.
بلعت ريقي بخوف
قمت دخلت الأوضة غيرت هدومي وطلعت روحت المطبخ وبدأت ألم الإزاز وأنضف المكان.
غصب عني إزازة دخلت في إيدي.
الجرح مكنش كبير
بس أول ما ده حصل لقيت النور بدأ ينور ويطفي
وكل حاجة في المطبخ بدأت تتحرك
الأطباق بتتهز والمعالق بتترعش على الرخامة.
حتى الهوا بقى تقيل
في ريحة غريبة مالية المكان ريحة زي حاجة محروقة.
قلبي كان هيقف من الرعب والفزع.
قمت جري وخرجت برا.
نضفت إيدي ولزقت عليها لزق طبي.
وخرجت البلكونة.
بس الصدمة إن الدنيا ليل!
طب إزاي
إزاي الوقت عدى بسرعة كده
إزاي الساعة كانت من شوية ١٠ الصبح ودلوقتي بقت ليل
مسكت فوني عشان أشوف الساعة
لقيتها ٨ ونص.
حاولت
إيديا كانوا بيرتعشوا.
بالغلط فتحت الكاميرا الخلفية
ولقيت قدامي في الشاشة خيال غريب.
لا شكل قطة ولا حتى كلب
كائن غريب جسمه مش متظبط
عيونه فيها لمعة حمراء
وبيتبصلي.
نزلت الفون بسرعة
بصيت حوالي
ملقتش حاجة.
كنت حاسة إني هتجنن.
خرجت جري من البلكونة
وخرجت من الشقة
وقفت على باب شقة خالتي وخبطت.
لحظة والباب اتفتح.
أول ما خالتي شافتني بالحالة دي
خدتني في حضنها
وقعدت تطبطب عليا.
لقيتها بتقولي وهي بتحاول تهديني
_اهدي اهدي يا حور مالك يا بنتي
إيه اللي بيحصلك
في حاجة مش طبيعية بجد
بقالك فترة كبيرة متغيرة
وفي حاجة فيكي من وقت ما بعدتي عن جاسر.
في إيه يا بنتي طمني قلبي.
معرفتش أرد عليها
لو قلتلها اللي بيحصلي هتقول عليا مجنونة أو مش طبيعية حتى.
حاولت أبتسم لها
وقولتلها بحب
_مفيش حاجة يا خالتي أنا بس ماما وحشتني.
طبطبت عليا وقالتلي
_والله ووحشتني أنا كمان أوي.
كنت لسه هرد عليها لقيت جالي مسدج على الفون.
بصيت على الشاشة من برا لقيته محمد.
قومت ووقفت واستأذنت من خالتي
فتحت الفون بسرعة وعلى طول دخلت على الشات.
لقيته كاتبلي
إيه رأيك يا حور عملت الوشم ده على دراعي.
كلمة وشم قعدت تتردد في دماغي للحظات.
وشم إيه اللي بيتكلم عنه
يعني هو ميعرفش إن الوشم حرام رسمي
فتحت الصورة اللي كان باعتها بسرعة وأنا هتجنن من جوايا.
الرسمة كانت مرعبة جدا حاجة تخوف بطريقة صعبة.
قفلت الصورة بسرعة.
بس وأنا خارجة لمحت حرق في إيده.
رجعت فتحت الصورة وركزت في الحرق.
أنا شفت محمد قبل كده مرتين بس إيده مكنش فيها أي حرق.
إزاي ده حصل
وإمتى
الحرق باين إنه من فترة كبيرة كمان!
رديت عليه بسرعة وقلتله
يا ساتر يا رب! إيه المنظر المقرف ده يا محمد وبعدين الحرق اللي في دراعك ده إيه
شاف المسدج وقعد ٣ دقايق ميردش.
بس لقيته مرة واحدة قالي
وإيه يعني يا حور ما أعمل وشم!
هااا حرق إيه ده مفيش حاجة
حسيت إنه اتلخبط من سيرة الحرق.
كتبتله تاني
لأ في حرق! ومن إيه ده أصلا وليه ما شفتوش على إيدك قبل كده
ما عدتش لحظة
أول ما بعت
متدخليش يا حور دي حاجة مينفعش تعرفيها دلوقتي.
يعني إيه متدخليش
وليه بيقول كده
لحظة