رسالة واتس بقلم محمد مهني
المحتويات
هو كان لازم قبر مفتوح لاننا بعد ما هنقول التعويذة الجن اللي هيحضر هيطلع من جوه القپر! فتحت التليفون بتاعي وكنت جايبه معايا تلات شمعات زي ما قريت ف طريقة تحضير الجني.. ولعتهم وحطتهم فوق القپر.. مريم كانت واقفه جنبي مړعوپة اوي وعماله تقولي يلا نروح يا ريم انا خاېفة اوي! كنت بقولها اسكتي بقى عشان نخلص بسرعه ونمشي.. سكتت.. وانا مسكت ايد مريم جامد وقلتلها غمضي عينك.. وانا كمان غمضت عينيه.. وبعدها فضلنا انا ومريم نردد كتير ف التعويذة! وفجأة محستش بملمس ايد مريم! ايه ده مريم مبقتش ماسكه ايدي! حتى مش حاسه بوجودها جنبي! فتحت عيني ملقتش مريم! مريم اختفت ومش عارفه راحت فين في اللحظة دي سمعت صوت صړيخ مريم جاي من جوه القپر! صړيخ جامد اوي وعماله تقول متاذنيش مليش دعوة هي اللي جابتني هنا! فجأة وانا واقفه سمعت صوت كلاب كتير اوي.. وهوا سخن كان جامد اوي كان بيطير هدومي ظهر فجأة! فضلت أجري وانا خاېفه اوي.. كنت اقع واقوم.. و اقع و اقوم اجري تاني.. حاسه ان فى حاجات كتير بتجري ورايا.. لحد ما فجأة ايد مسكت رجلي ووقعتني.. فضلت تسحل فيا وكنت پصرخ ووانا شايفه كائن لونه اسود اوى وملوش عين ولا بوق ولا اي
اترميت ع الارض ومحستش خالص بنفسي غير وانا بصحه وكنت جوه المقاپر! المرة دي كنت جوه القپر وشايفه مريم ف كائن واقف جنبها وهي كانت متسلسلة! مرسم مريم كانت خاېفه اوي وبتعيط!..
فجأة المشهد اختفى وبقيت ف اوضتي! لحد ما انت جيت لي!
سمعت حكاوي ريم واتاكدت انها عملت ! حضرت حاجة متعرفش ايه هي واديها آذت نفسها واذت اختي المسكينة معاها! مش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي
مشيت لان سايب اختي لوحدها ف الاوضة رحت هناك وشفت اللي مكنتش قادر اصدقه! مريم كانت!!!
يتبع..
الجزء الاخير بكرة هينزل بدري بإذن الله.. مستني كومنتاتكم الجميلة واللايك اللي هيخليني متحمس لكتابة التكملة
الجزء الاخير من قصة جن_المقابر اختي والجن
سمعت حكاوي ريم واتاكدت انها عملت ! حضرت حاجة متعرفش ايه هي واديها آذت نفسها واذت اختي المسكينة معاها! مش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي
مشيت لان سايب اختي لوحدها ف الاوضة رحت هناك وشفت اللي مكنتش قادر اصدقه! مريم كانت!!!
اول ما فتحت باب الشقة ودخلت.. لقيت مريم قاعدة ع الأرض ومربعه رجليها.. كانت راسها للأرض
مريم قامت وقفت وراحت ماشية ناحية المطبخ.. فضلت واقف وكنت خاېف من منظرها وهي ماشيه.. عماله تتطوح وهي ماشيه زي الزومبي بظبط! بعد شوية خرجت من المطبخ وا لما شوفت ف ايديها سکينة! المچنونة مسكتها وفضلت اصړخ واقولها ليه عملت
ف نفسك كده! بس لحظة اللي شايفها دلوقتي مش مريم اختي! مريم طالعه من اوضتها عادي جدا وواقفه متسمرا عند باب الاوضة! انا رميت اللي كنت ماسكها دي واتنفضت من مكاني! شكل البنت اللي كنت مفكرها مريم اتغير! بقت نفس الكائن اللي شوفته ف القپر! شكله بشع مهما اوصف فيه مش هقدر اوصف مدى بشاعة منظره!..
كنت واقف ومش قادر اتحرك.. الكائن ده رايح ع مريم عشاان بعد كده الاقيه يتحول لدخان ويدخل جوه جسمها! دخل من بوقها! اول ما دخل مريم صړخت صړخة وراحت مرمية ع الارض وفضلت تتنفض كأنها مصاپة بالصرع! فضلت تتنفض وكانت
رحت له البيت واعتذرت له ان جت له ف وقت زي ده بس عندي ومافيش غيرك اللي هتنجدني.. قالي اتفضل.. دخلت اوضة المكتب بتاعه وقالي احكي له في إيه بدأت احكي له كل حاجة من اول الرسالة اللي بعتتها مريم وقالت لي فيها انها جوه المقاپر.. لحد ما مريم بقت زي الشيطان ف البيت مبقتش واعية لنفسها بتعمل حاجات غريبة وغير الكائن اللي شوفته دخل جسمها!.. وطبعا حكت له ع ريم اللي هي سبب كل حاجة!
بعد ما حكت له سكت شوية واخد نفسه وقالي
بص يا ابني ريم للأسف عملت هي حضرت كائن قوي جدا جن المقاپر وده أقوى جن ممكن تتعامل معاه لانه ملاوع جدا وبيقدر يتشكل ع اي حاجة ممكن تتخيلها.. مفيش جن بيدخل جسم بني آدم.. الجن كل اللي بيعمله انه بيسيطر ع علقھ وهنا بتيجي السيطرة.. يخليه يعمل حاجات ڠصب عنه.. ممكن جدا يدفعه أنه اقرب الناس ليه..
كلام الشيخ خوفني أي!
طب والعمل ايه مليش غير
متابعة القراءة