قصة حقيقية.. تخيل تبقا عايش في أمان الله بقلم احمد حسن
السرداب
عشان ولو لحظة حسيت إن أسرع وسيلة لخروجي من هنا هو كشف السر مش شفاء فاتن
عارفة إني طريقة تفكيري ممكن تكون غلط بس مفيش قدامي حل تاني وموضوع إن خروجي من هنا مرتبط بصحة فاتن شايفة إنه مش حقيقي عشان حسيت كده إحساس غريب إن حكمت ليها مصلحة في مرض فاتن هتقولي حكمت تبقا أمها هقولك اللي عاش وسط الناس دي وشاف الست دي غير اللي شايف الموضوع من بره
وفي ليلة جت في دماغي فكرة إني معنديش حاجة أخسرها وإن لازم أحاول أكشف سر السرداب ده
وفي ليلة خدت القرار إني انزل ورا حكمت وأشوف إيه اللي بيحصل
طبعا المرة دي كنت أكثر خبرة من المرة اللي فاتت ومرضيتش أخرج وراها
وبالفعل خرجت وزي نسمة صيف بدأت اتحرك وبخطوات هادية وغير محسوسة من غير إستعجال
فضلت لحد ما وصلت لباب السرداب ومن خرم الباب بصيت
شفت حاجة خلتني كتمت صړختي بالعافية وحبست نفسي في قلبي اللي كانت دقاته سمعاها بودني
شفت جثتين مرميين على الأرض
وحكمت وعزام وشيخ شكله غريب كده واقف وسطهم
ورجالة عزام بيصفوا كوباية من ډم كل شخص منهم ويجربوها على جرعة ډم من كوباية معاهم والشيخ بيقول حاجات غريبة تشبه الطلاسم وبيرش الكوب على الجدار
اللي فهمته
من كلامهم إن دي بوابة لمقپرة أثرية وإن المقپرة دي
وبدأت إحساس يراودني وقلت يارب ما يكون اللي في بالي صحيح وإن فاتن تكون صاحبة كوب الډم اللي في إيدهم
اغرب جملة سمعتها عزام لما قالهم بعصبية .. ده القتيل ال انا قربت أفضي البلد من اللي فيها ياشيخ شوفلك حل
انا معرفش هجيب مين تاني !!
حكمت ردت عليه وقالتله بكفياك ياعزام وبعدين متنساش إحنا بينا وبين الدهب بوابة وعالعموم انا هتصرف
عزام .. إعملي حسابك ياحكمت أنا مش هاجي على بنتي أكتر من كده
حكمت بعصبية قالتله إحمد ربنا ياعزام إني سايبهالك
رجعت بسرعة وأنا مړعوپة دخلت على أوضت فاتن خدتها في وأنا ببكي ومڼهارة لما عرفت سبب اللي هي فيه
ومن غير ما أقولها حاجة لقيتها بتطبطب عليا وهي كمان پتبكي
قولتلها إحنا لازم نهرب من هنا في أسرع وقت !
لقيتها تاني وپتبكي أكتر وكانها بتقولي مستحيل
بعدها بليلة وأنا قاعدة بفكر هعمل إيه لقيت حكمت دخلت عليا وبتقولي عايزاكي في كلمتين برة في الجنينة .. يتبع
الرواية باقي فيها جزئين فقط
في الجزء القادم ..
کاړثة كبرى وحكمت هتعمل حاجة الشيطان نفسه يحتار فيها
الدكتورة سلوى هتنجوا بنفسها ولاكن .
فاتن هتتكلم
راشد هيتحرك التحرك الأول
يتبع.. بكره