مرات الاكس بقلم شهيرة عبدالحميد
يوم الوقفة لقيت مرات الاكس بعتالي بتقولي شهيرة .. مش هتيجي تفطري معايا بقا.
طبعا منكوا كتير هيضحك على علاقتنا وازاي احنا على تواصل وأصحاب بالشكل ده.
خليني اقولكم مختصر الموضوع سريعا.
أنا اتخطبت في سن مبكر حبتين كان عندي ١٥ سنة.. خطوبة من بتاعت ابن عمك أولى بيكي وانتي كبرتي والعين هتكون عليكي المهم أن الخطوبة مطولتش بينا وفركشنا عادي وبعد حوالي اربع سنين من الفركشة لقيت رقم غريب بيكلمني وبيقولي مساء الخير يا شهيرة...
لما شوفت الرقم على تروكولر ظهرلي بإسم هاجر السيد رديت عليها والكلام جاب بعضه وقالتلي أنها على مشارف دخول مشروع جواز مع ابن عمي وكانت حابة تعرف سبب الفركشة وهل هو انسان كويس ولا تخلع!
وطبعا كانت بتكلمني من وراه وانا وعدتها اني مش هقول أي حاجة ومن هنا بدأت علاقتنا.
المهم انها دلوقتي اتجوزت ابن عمي بقالها حوالي أربع سنين والتواصل بينا بدأ يقل بالتدريج لدرجة أن ممكن نبعت رسالة لبعض كل سنة في العيد مثلا او اي مناسبة.
المهم اني لقيتها بعتالي
قولت يمكن ابن عمي حب أنه يجمع العيلة وخلاها تكلمني فسألتها طب وجوزك
ردت وقالتلي بيفطر في الشغل اكيد مش هجيبك وهو موجود..
بصراحة معاها حق
أنا لو مكانها مستحيل اجيب إكس جوزي البيت بردو حتى لو بينهم قرابة.
المهم اني اعتبرت الموضوع عزومة مراكبية وقولتلها بإذن الله هشوف يوم واقولك لكن هي كانت مصممة أنها تاخد مني ميعاد وبتلح عليا بشكل غريب!
معرفش ليه ابتديت احس بقلق وأن في حاجة غريبة بتحصل لكن كنت بحاول احسن النية تجاهها.
فكرت شوية في مواعيدي وقولتلها لو تالت يوم رمضان فاضي معاكي قشطا أنا معاكي بإذن الله.. فرحت جدا وقالتلي طبعا مناسب خلاص انا هحضرلك عزومة محصلتش هتاكلي صوابعك وراها.
تاني يوم رمضان لقيت هاجر بعتالي بليل بتأكد عليا الميعاد.. ووعدتها اني اكيد جاية ومحضرة نفسي عليها خلاص.
طول الليل كان بيراودني افكار كتير من نوعية
_افرضي ابن عمك رجع بيته على غفلة وشافك بعد كل السنين دي هيحصل إيه
_
افكار كتير كنت بحاول اكذبها واقول ده شهر رمضان وكلنا بنحب نفرح ونلم ال بنحبهم ده في حالة أن هاجر بتحبني أصلا.
تاني يوم انتظرت لما صليت العصر وجهزت نفسي ونزلت البيت كان مسافته حوالي ساعة من بيتي متأخرتش كتير ووصلت عندها الساعة ٥ بالظبط.
فتحتلي الباب باستني وفي ايديها ادوات من المطبخ وقالتلي باستعجال اقفلي الباب بسرعة اللحمة هتتحرق..
قفلت الباب ودخلت وراها وقولتلها اساعدك في حاجة طيب.. معلش أنا جيت متأخر شوية يادوب مسافة الطريق.
منعتني اعمل معاها أي شئ وخدتني على الصالة بعد
ما قفلت البوتجاز
وقالتلي حضرتك اقعدي هنا وهاتيلنا قناة كويسة لحد ما افنش أنا الأكل.. النهاردة أنا حالفة أنك تمشؤ من هنا تحلفي بأكلي وتقولي ماكلتش زيه في حياتي.
بصراحة هاجر كانت إنسانة لذيذة جدا اكتر ما توقعت ومن جوايا زعلت إني كنت شاكة فيها ومقلقة منها.
قعدت بارتياح ومسكت ريموت
قلقت على هاجر وقومت دخلتلها المطبخ سألتها انتي كويسة حصل حاجة.. كانت ماسكة صباعها وبتكتمه وبتقولي لا لا مفيش چرح صغير بس من البتاعة دي حامية.
فهمت أنها اتعورت ڠصب عنها ورجعت مكاني بعد ما اطمنت عليها.. خلاص باقي دقائق على آذان المغرب..
خرجت هاجر قدمت الأكل على السفرة وقعدنا أنا وهي نستعد للهجوم.. وده لأن ريحة اكلها وشكله فعلا يخلي الصايم يفطر من حلاوته.
كانت عاملة ستيك ومكرونة وايت صوص وسلطة بالمشروم وجلاش جبن.
اول ما سمعت الاذان بدأت اكل واعبر عن مدى اعجابي الشديد بكل صنف عملته فعلا إنسانة جميلة في كل شيء وزوجة هايلة في كل شيء.
وفي وسط ما بنرغي وبنتكلم عن الاكل لقيتها بتقولي هو أنا ممكن أسألك سؤال وتردي عليا بصراحة.. قلبي اتقبض مش عارفة ليه وقولتلها اكيد اتفضلي.
بدأت تضغط على الشوكة والسکينة ال بتقطع بيهم الاستيك وقالتلي هو انتي لسه بتحبي اسلام.
اټصدمت من سؤالها وسيبت