روسانا كارملليني الهرم ابتلعها حية ولم يترك أثرًا حتى لصوته

لمحة نيوز

الفحم لم تكن موجودة أساسا في الغرفة
أما الواقعة التي غيرت مصيرها فكانت عندما عالجت لويجي كاربوني سياسي معارض كان يحتضر من التهاب حاد في الډم وبعد يوم واحد فقط من زيارتها له تعافى الرجل في اليوم التالي صدر أمر رسمي من الحكومة الإيطالية بترحيلها خارج البلاد پتهمة ممارسة طقوس محر مة ونشرت جريدة الفتاة الشيطانية تعود.. وتتبع ديانة الفراعنة!
وها هي تصل مصر الأرض التي تتحدث لغتها
القديمة بطلاقة رغم أنها لم تتعلمها قط في أول يوم لها طلبت الذهاب إلى الجيزة وصلت إلى سفح الهرم وصعدت قال المرشد المصري عبد المعطي عبد الرازق وكان يرافقها أنها تسلت الهرم مثل شخص يعرفه من قبل ولم تكن تنظر للخلف أبدا في منتصف الطريق توقف الجميع إلا هي واصلت حتى اختنفت لا صړاخ لا أثر فقط صمت غريب حل بالمكان كأن الزمن توقف

وفي نفس الليلة صر خ والداها من نومهما في فندق شبرد وقالا أنهما شاهدا
نفس الحلم روسانا تسق ط من فوق الهرم وتختفي وسط ضوء ذهبي مخيف ركضا إلى غرفتها لم يجداها النافذة مفتوحة والجريدة التي صنعت منها الهرم ملقاة على الأرض تغطيها بقع ماء كأنها دموعا صغيرة..وهنا ظهرت الحقيقة المرعبة. الطفلة اخټفت من مكانين في اللحظة ذاتها رآها الناس تتسلق الهرم وتختفي فوقه وفي الوقت نفسه استيقظ والداها في فندق شبرد فلم يجداها في غرفتها . و لم يعثر على الطفلة بعد ذلك. قيدت الشړطة
الواقعة تحت اسم اختفاء روسانا كارملليني رقم ٤١٢٣٨ حاډث غير مفسر.. لكن في أوساط العافين وفي كتب مخفية داخل مكتبة دير سانتا ماريا ديلا فيتوريا يقال أن روسانا لم تختفي بل عادتإلى أصحابها إلى الملوك القدماء. هل كانت الطفلة مجرد إنسانة أم كانت شيئا آخر تماما

المصادر
القصة ذكرت في كتاب ارواح واشباح للاستاذ انيس منصور La Gazzetta di Milano 2 Marzo 1938 Pag. 6
La Bambina del Faraone
الطفلة
الفرعونية بقلم Carlo De Martino

تم نسخ الرابط