شانتي الهندية.. عائدة من العالم الآخر
الجميع بأنها أروع امرأة وأخلص زوجة في العالم.
ثم سألته عن أخبار إبنها وكأنها إمراة بالغة وأم حقيقية. عاد الرجل إلى ماتهورا وأخبر ابن عمه بما رأه ولمسه بنفسه حتى كاد كيدرا ناث أن يغمى عليه من هول الصدمة فقرر أن يذهب بنفسه إلى دلهي مصطحبا شقيقه وإبنه ليختبر بنفسه حقيقة هذه الطفلة المعجزة. وعند وصوله قدم شقيقه على إنه كيدار ناث وإنه شقيقه للتمويه والاختبار فردت
عليه الطفلة بعتب أنت لست حماي شقيق زوجي بل أنت زوجي كيدار ناث واحتضنته باكية بكثير من الحنان والشوق كأنهما زوجين بالغين مفترقين منذ مدة . وعندما دخل الطفل الذي كان بعمر الفتاة الصغيرة احتضنته وقبلته كما تفعل الأمهات مع أطفالهن وكان جميع الحاضرين في هذا المشهد مذهولين مع استمرار النقاش وتوالى التفاصيل الدقيقة .
سألت الطفلة كيدار ناث عما إذا كان قد احترم تعهده ووعده بعدم الارتباط بإمرأة أخرى بعد ۏفاتها لكنه أصيب بالإحراج وأحمر وجهه خجلا فسامحته عندما اعترف لها بأنه
انتشر خبر هذه الطفلة في الهند كلها وتناقلتها الألسن ووصلت إلى أسماع المهاتما غاندي الذي أبدى اهتماما كبيرا بها
آمن المهاتما غاندي بقصة شانتي ديفي وقام بتشكيل لجنة من 15 رجلا بينهم برلمانيون وقادة أحزاب لدراسة قصة الفتاة وتفاصيل وقائعها.
أرسل المهاتما غاندي الطفلة إلى ماتهورا برفقة والديها وثلاثة من الوجهاء المحترمين أحدهم محامي كبير والثاني صحافي معروف والثالث رجل أعمال مرموق ومثقف كبير.
وصل الفريق إلى ماتهورا في 15 نوفمبر سنة 1935 والكفلة في عمر التاسعة. كان بانتظارهم جمهور كبير من سكان المدينة جاءوا لاستقبالهم ومن بينهم أفراد عائلة زوجها وأفراد عائلتها هي حيث
قام الوفد المرافق لها من الوجهاء بتحقيقهم الشخصي الجدي والمهم وأعلنوا بأن شانتي ديفي صادقه .
عاشت شانتي حياة طبيعية متواضعة بعيدا عن الأضواء ولم تستغل شهرتها لتحقيق مكاسب شخصية وبقيت عازبة وتفرغت للصلاة والعبادة
البارانورمال Paranormale بين العلم والشعوذة
ظاهره البارانورمال ليست خرافة أو إدعاء أو شعوذة بل ظاهرة
مجهولة تنتقل فيها
ذاكرة شخص مټوفي إلى شخص حي بآلية مجهولة لحد الآن حيث تختلط الذاكرتان في دماغ واحد .
رغم اختلاف الآراء حول حقيقة قصة شانتي ديفي إلا أن عددا كبيرا من الباحثين والصحفيين قاموا بإجراء لقاءات صحفية معها في ثمانينات العقد الماضي بل إن احد الباحثين قام بتنويمها مغناطيسيا لاستدراجها وإثبات كذبها إلا أنه لم يستطع يثبت إلا صدق روايتها.
أحد الكتاب من الچنسية السويدية كان يصر على أن القصة بكاملها ملفقة فسافر إلى الهند والتقى بشانتي ديفي لكشف زيف قصتها لكن اللقاء غير حياة الرجل كليا لأنه خرج منه وهو من اشد المؤمنين بواقعية قصة شانتي بل وقام بتأليف