قصه بقلم شهيرة عبد الحميد
اختارت الراجل المناسب ليها في النهاية ومستحيل تتحط في زاوية الست الخاينة نهائي
منة قفلت في وشي الباب وتقريبا اقدر اقول طردتني
لكن أنا بعد ال بيحصل دلوقتي اتاكدت أن مروة مش تمام ومش بخير وفي كارثة كبيرة
نزلت رجعت لشقة مروة وخبطت تاني على جوزها المرادي لقيته فتحلي الباب ولابس كأنه كان نازل
لما شافني ملامحه اتغيرت كأنه زهق مني وقال
خير يا آنسة شهيرة مروة بعتاكي تاخدي هدومها ولا تتناقشي معايا وتقنعيني بالطلاق
حاولت اكون هادية وقولتله يا استاذ هاني أنا مش لاقية مروة أصلا أنا لسه جاية من عند أختها وطردتني وانا مش فاهمة في إيه بالظبط
لقيته برقلي بشكل مرعب أنا حقيقي خوفت منه وقتها ومسكني من دراعي بقوة وبيقولي يعني ايه مش عند أختها يعني بقالها أسبوع قاعدة عنده وبتستغفلني
مع مسكته ليا من دراعي انا رجلي خدت خطوتين جوا الشقة غصب عني وبدل ما كنت واقفة على الباب لقيت نفسي جوا وهو مازال بيشدني من دراعي وبيتعصب عليا كأني أنا الراجل ال مراته بتخونه معاه
كان في حالة غريبة وصعب اشرحها وانا بفلفص منه ويحاول اسحب دراعي وبقوله يا استاذ هاني سيب دراعي ميصحش كده لو سمحت أبعد
لكن كأنه مش سامعني وعمال يبرطم من كلام زي بردو اختارته بعد كل ده راحتله بتخوني وهي على ذمتي الخ
وسط
لقيت نفسي وسط الكلام بقوله ايه الريحة دي في حاجة معفنة ريحتها جاية من هنا
وفجأة محستش بنفسي
ضربة قوية نزلت على دماغي وفقدت الوعي لمدة معرفهاش فوقت لقيت نفسي على السلم وست كبيرة بترمي في وشي ماية بتفوقني
صحيت لقيت نفسي قدام شقة مروة مبعدتش سندت نفسي ونزلت من العمارة مش فاهمة حاجة ولا فاكرة ال حصل
مسكت تليفوني لقيت نورهان بتتصل وبتقولي شهيرة الحمد لله انك رديتي أنا خوفت عليكي أوي تعليلي بسرعة
دماغي كانت تعباني ومش قادرة أعمل أي مشاوير والساعة كمان داخلة على تسعة بليل يعني مينفعش أتأخر اكتر من كده اعتذرتلها وقولتلها معلش يا نورهان أنا تعبانة اوي دلوقتي هروح ارتاح واكلمك بكرا اقولك عملت إيه لأني مش فاكرة حاجة دلوقتي
رجعت البيت لقيت نورهان عندي في الصالة!!
ايه ده انتي جيتي امته
في حاجة ضروري لازم اقولهالك مقدرتش استنا ل بكرا
وش نورهان كان مخطوف تباين عليها التوتر والخوف بشكل كبير استأذنت من ماما تسيبنا لوحدنا وقعدت سألتها مالك
لقيتها بتطلع تليفونها وبتقولي أنا لما اتصلت عليكي وانتي على السلم ورميتي
أنا ذهلت
نورهان سمعت إيه بالظبط
يمكن قصدها على الكلام الباطل ال قاله هاني على مروة
سألتها وقلبي بيرجف سمعتي ايه مش فاهمة
شغلت تليفونها وقالتلي اسمعي كده المكالمة دي أنا كنت عاملة تسجيل المكالمة علشان لو فاتتني حاجة وانشغلت عنك
وفتحت تسجيل صوتي خلى ظهر فيه صوتي وأنا بشد مع هاني وبقوله سيب دراعي لو سمحت وفجأة سمعت صوتي وأنا بصرخ وسكوت دام حوالي دقيقتين كده بعدين هاني تقريبا عمل مكالمة هاتفية وقال بالنص
ايه يا منة أنا عملت كارثة تاني شهيرة كانت هنا وشمت ريحة مروة معرفتش اعمل اي حاجه غير أني ضربتها على دماغي جامد ووقعت من طولها أنا مش عارف اعمل ايه انا مش كل يوم ه قتل واحدة أنا اعصابي متدمرة أصلا من جثة مروة في البيت يعني اعمل إيه دلوقتي ما أنا لو روحت في داهية مش هروح لوحدي وهقول انك انتي ال جبتيلي تسجيل من عشيقها بيقول أن مروة لسه معاه وبتكلمه أنا حاولت أعملها مليون لعبة وفخ يمكن تموت لوحدها لكن لما ملقتش فايدة خنقتها وانتي شجعتيني على ده وكنتي بتديني افكار ازاي اتخلص منها منة أنا مش ه قتل حد تاني وهرمي شهيرة برا البيت
انتهى التسجيل وانا دموعي بتجري على وشي بدون إرادة مني معقول أخت تعمل في أختها كده
معقول تشكك جوز أختها في اختها لمجرد مشاعر قديمة كانت جواها ناحيته!
إزاي قدرت تحط خطط لهاني علشان يخلي اختها تموت بأي شكل يخرجهم من الشبهات ازاي اتحملت تعرف أن اختها ميتة في بيتها من اسبوع ومتحملة تسكت وتغتاب في سيرتها كمان!
كل دي كانت لعبة حقيرة من واحدة عديمة الدين والتربية وراجل بلا عقل وقلب مشي وراها وصدقها لعبوا لعبة حقيرة هو يقول مراتي غضبانة من اسبوع والتانية تقول مجتش عندي علشان قدام الناس مروة تكون الشيطان الوحيد في الصورة
لو هنقول أن الخوف كله من أزواج اليومين دول والكوارث ال بنشوفها زي ال بيرمي مراته من البلكونة وال بيصورها تحت التهديد وخلافه
هنقول كمان أن الخوف بقا أكتر من ال من دمك وال شايفينك في خير
وفاكرين انك خدت نصيبهم في الدنيا بدلا عنهم
ربنا يكفينا شر النفوس الخبيثة ويسترها علينا