لماذانهي النبي عن التبتل
المحتويات
التقليل من شأنها.
رفض النبي ﷺ للتبتل لم يكن رفضا فرديا أو موقتا بل كان تأسيسا لمبدأ أن الإنسان خلق ليتوازن لا ليقصي حاجاته الفطرية. فحين يلزم الإنسان نفسه بترك الزواج نهائيا فإنه في كثير من الأحيان يعرض نفسه لحالة من الجفاف العاطفي والاضطراب النفسي لأن الروح لا تكتمل دون جسد والعاطفة لا تهمل
دون أثر.
في المجتمعات التي شاعت فيها ثقافة التبتل ظهر خلل واضح في البنية الاجتماعية إذ بدأت الأسر تقل وبدأ التوتر
قد يتبادر إلى الذهن أن بعض الصحابة اختاروا عدم الزواج مثل الصحابية رابعة العدوية أو بعض العباد ولكن هؤلاء لم يروجوا لهذا الخيار ولم يقدموه على أنه السبيل الأوحد للطهر أو القرب من الله بل كانت ظروفهم الخاصة أو حالتهم النفسية والروحية هي ما جعلتهم يسلكون
النهج الذي قدمه النبي ﷺ في هذا السياق كان نهجا واقعيا
إنسانيا وشرعيا في آن واحد. فلم يدع إلى الانغلاق ولا إلى التفريط بل علم أن من أحب الله حقا لا يحرم ما أحله ولا يتقرب إليه بمخالفة الفطرة. ولعل أبرز مظاهر هذا التوازن أن النبي ﷺ لم يكتف بنهي التبتل بل أكد أن الزواج من سنته وأن تركه ليس فقط خيارا مرفوضا بل هو خروج عن منهجه.
في ضوء الحياة المعاصرة نجد أن كثيرا من الشباب
حتى وإن اختلفت المسميات.
في واقعنا الحالي أيضا تسللت بعض المفاهيم الدينية المغلوطة إلى بعض الفئات حتى باتت ترى أن الطهارة لا تكتسب
متابعة القراءة