كنت حاسة إن في حاجة مش طبيعية
المحتويات
كنت حاسة إن في حاجة مش طبيعية وبصيت للكمبيوتر من جديد قلبي وقع الصورة مش عادية في واحدة تعبانة جدا تحت بيتي والمصيبة إني أصلا مكانش عندي فكرة إن في بدروم واضح إن في حد ضحك عليا جامد جامد قوي كمان
وأنا تايهة ومش فاهمة حاجة بعت له الصورة اللي ظهرت قدامي وكتبت له بخوف
هو في بدروم تحت البيت
والأهم مين اللي فيه دي
رد علي في ثواني مع إنه بقاله كذا يوم ما بيكلمنيش بعد ما اتخانقنا وسابني ومشفتوش بقاله أربع أيام
كتبلي
انتي نزلتي يا حور ولا فتحتي الكمبيوتر بتاعي
كتبت له وأنا مش فاهمة ولا مستوعة اللي بيحصل
فتحت الكمبيوتر بس لسه مش فاهمة المنظر دا
بس الرعب الحقيقي كان في رده اللي جه بعدها
اياكي تنزلي تحت أنا بقول لك اهو لو نزلتي تبقي طالق بالتلاتة
أول ما قريت الرسالة
نزلت السلالم خطوة خطوة وكل جسمي بيرتجف نزلت لحد ما وصلت عند باب البدروم الباب كان مقفول بس مش مقفول كويس كان ميل شوية كإن حد دخل منه بسرعة ونسى يقفله قربت بإيديا اللي كانت بتترجف ودفعت الباب بالراحة أول ما فتح طلع لي ريحة رطوبة خانقة ريحة قديمة وريحة حاجة تانية مش عارفة أحددها بس ريحت قلبي بالسالب
نزلت السلم الصغير اللي بينزل جوه ومع كل درجة كنت سامعة صوت نفسي بيعلى مش عارفة ده صوتي ولا صوت حد تاني بس في صوت خفيف زي شهقة مكتومة قلبي وقع في الأرض كملت وعيوني بتتعود على الضلمة لحد ما وصلت للأرض
البدروم كان واسع أوسع بكتير مما توقعت الأرض تراب والحيطان باين
بصيت يمين ولا حاجة بصيت شمال وساعتها شوفتها
واحدة ست قاعدة على الأرض ضهرها للحائط شعرها منكوش هدومها مقطعة ورجليها معلمة كانت بتتنفس بصعوبة راسها نازلة لقدام ووشها باين عليه إنها مرهقة مرهقة لدرجة تخوف
قربت منها خطوة خطوة كمان قلبي بيقول لي ارجعي بس عقلي مش سايبني ساعتها الست رفعت راسها فجأة وبصتلي
كان عندها عينين واسعة مرعوبة كإنها مستنجدة وشها كان باين عليه ألم وفي لحظة حسيت إن في حاجة غلط أكتر من كل اللي شوفته
قبل ما أفتح بقي أو أعمل أي حاجة سمعت صوت من ورايا صوت باب البدروم وهو بيتقفل بقوة
اتجمدت
لفيت بسرعة لقيت الباب
في اللحظة دي عرفت إن اللي نازل هو أدهم
ووقفت أنا والست بنبص للباب اللي بدأ مقبوض عليه كإنه هيقع
وكل جزء فيا قال إن اللي جاي مش سهل ومش متوقع ومش شبه أي حاجة اتخيلتها الخطوات كانت بتقرب وقلبي بيخبط في صدري بطريقة مخوفاني الست اللي كانت قاعدة على الأرض بصتلي بخوف شديد بس فجأة رفعت إيدها الضعيفة ومسكت طرف جلابية قديمة كانت لابساها وعينيها بتقول لي حاجة بتترجاني أفهم
قربت منها شوية وحطيت إيدي على كتفها
انتي مين حد عمل فيكي كده
بس قبل ما تلحق ترد صوت أدهم قرب وصوته كان واضح إنه متعصب متوتر وبيتنفس بسرعة وفي اللحظة دي الست تنفست بصعوبة
متابعة القراءة