كنت حاسة إن في حاجة مش طبيعية

لمحة نيوز

صوت شبه بيموت
أنا أنا أمه
الكلمة وقعت عليا زي طوبة اتجمدت مش مصدقة وداني أمه أمه اللي قال لي إنها ماتت أمه اللي كان دايما يحكي لي قصص عنها أمه اللي عندها شهادة وفاة أمه اللي هو حابسها هنا
قبل ما ألحق أفهم أو أستوعب الست مسكت إيدي بقوة غريبة على واحدة في حالتها وقالت وهي بتنهج
عاوز يخلص عليا بياخد فلوسي قال للناس إني مت
الكلام وقع على دماغي كأنه رصاص هو مجنون ولا أنا اللي اتجننت
ولحظة ما قالت الكلمة الأخيرة سمعت صوته أدهم كان عند باب البدروم وأول ما شافني واقفة جنب أمه وشاف الست رفعت راسها وشه اتغير تماما
صرخ بصوت عالي
حور انتي بتعملي ايه هنا
وقبل ما يكمل لقيته بيطلع من ضهره السكينة
الست صرخت صرخة مكتومة
هيقتلنا
ساعتها
جسمي اتجمد بس عقلي اشتغل ما أنا ما نزلتش قبل ما أخويا يوصل من أول ما قال لي تبقي طالق بالتلاتة وأنا شميت ريحة المصايب فرحت بلغت أخويا حسام وهو ظابط من اللي مخه ناشف وما بيهزرش بلغت له كل حاجة الصورة البدروم خوف أدهم
وهما في الطريق
وأول ما أدهم كان هيهجم علينا سمعنا صوت فوق صوت باب الشقة بيتفتح بحدة وصوت خطوات كتير نازلة بسرعة وصوت حد بيزعق من فوق
أدهم وقف مكانك
أخويا كان نازل السلم زي العاصفة وراه ضباط تانية وصوت الأسلحة اتسمع بوضوح أدهم لف ناحية الدرج ووشه اتصدم لما شاف أخويا
صرخ حسام بصوت هز البدروم
انزل السكينة يا أدهم انزلها دلوقتي
وأدهم كان واقف في النص بينه وبيني وبين أمه وبين الشرطة وشه متلخبط مرعوب مجنون
وفي
ثواني رفع السكين مش علشان يسلم علشان يخلص علينا
وساعتها بس اللي حصل قلب كل حاجة
أدهم اندفع ناحية أمه وأنا صرخت
حسام
الطلقة خرجت أدهم وقع على ركبته الأول السكينة وقعت وبعدين هو وقع
أخويا شدني لورا والضباط مسكوه وهو بيصرخ ويتخبط زي المجنون
أمه كانت بتعيط ساكتة عينها على ابنها وهي مش مستوعبة اللي قدامها
الإسعاف وصلت وخدتها وأنا واقفة مش قادرة أحرك رجلي ولا أسمع صوتي
حسام قرب مني وقال
لو كنتي نزلتي قبل ما أكلمك النهارده كنا بنلميكي انتي كمان
خرجوني للبراح الهواء كان برد بس أريح من الضلمة اللي كانت هتموتني
أدهم اتقبض عليه واتكشف كل حاجة شهادة وفاة مزورة فلوس محولة ليه محاولات قتل من أمه
أمه اتعالجت وحكت كل اللي حصل
وأنا
مقدرتش أرجع البيت وقعدت مع أهلي فترة عقلي كان مرعوب من فكرة إن حياتي كانت مع حد بالشكل ده
وفي يوم وصل جواب المحكمة الطلاق اتسجل رسمي وأنا بقيت حرة
وقفت عند الشباك وبصيت للشارع وأنا عارفة إن ربنا نجاني قبل لحظة من الهلاك وإن الصورة اللي شفتها كانت بداية إنقاذي
ولحد النهارده كل ما أفتكر ضلمة البدروم وصوت باب الشقة وهو بيقفل ونفس الست اللي طلعت إنها أمه بحمد ربنا إني خرجت من هناك بروحي وربنا بعت لي أخويا في آخر ثانية
لككك وحشتوووووونييييييييي اووووووووي بجددددد وحشتوني مووووت بحبكم اوي اوي اووووووي بتمنى من كل كل قلبي تسيبولي رايكم في الكومنت لو الاسكربت عجبكم ولو مش عجبكم بلاش تكتبولي كومنت سلبي ولكن قدمو النصيحة
بشكل لطيف بحبكم

تم نسخ الرابط